الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة 361 من 516
صفحة
[صفحة 129] «ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها [1] فلما دخلها فاتحا عام 334 هأوكل المستكفي و هو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، و أطلق على علي لقب «عماد الدولة» و على حسن لقب «ركن الدولة» و على أحمد لقب «معز الدولة» (1)، و لم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي و نصب محله الفضل بن المقتدر- المطيع لله- (2)، و الخليفة- كما نص المؤرخون- لم يكن له أمر و لا نهي و كل ما يفعله هو الإطراء على الحكومة و اضفاء الشرعية عليها و لم يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه [2].