الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 37 من 227
صفحة
[صفحة 39] و يقولون لهما: هذا الشأن خصوصية لكما بدعوة الإمام لكما، و هذا أمر مستفيض في أهل قم» (1).
و قال الشيخ أيضا: «قال أبو عبد الله ابن بابويه: عقدت المجلس و لي دون العشرين سنة فربما كان يحضر مجلسي أبو جعفر محمد بن علي الأسود، فإذا نظر إلى اسراعي في الأجوبة في الحلال و الحرام يكثر التعجب لصغر سني، ثم يقول: لا عجب لأنك ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» (2).
عنونه النجاشي و قال: «ثقة روى عن أبيه إجازة. له كتب، منها كتاب التوحيد و نفي التشبيه و كتاب عمله للصاحب أبي القاسم بن عباد أخبرنا عنه بها الحسين بن عبيد الله» (3).
و قال الطوسي بعد عنوانه: «كثير الرواية يروي عن جماعة و عن أبيه و عن أخيه محمد بن علي، ثقة» (4).
3- الحسين بن الحسن بن محمد بن موسى بن بابويه:
ذكره الشيخ فيمن لم يرو عنهم (عليهم السلام) و قال: «كان فقيها عالما، روى عن خاله علي بن الحسين بن موسى بن بابويه، و محمد بن الحسن بن الوليد، و علي بن محمد ماجيلويه، و غيرهم، روى عنه جعفر بن علي بن أحمد القمي، و محمد بن أحمد بن سنان، و محمد بن علي ملبية» (5).
و قال ابن حجر: «الحسين بن الحسن بن محمد ذكره الطوسي في رجال الشيعة، و قال: كان من الثقات و أثنى عليه أبو جعفر ابن بابويه و قال: كان
(1) الغيبة للطوسي: 188.
(2) الغيبة للطوسي: 195.
(3) رجال النجاشي: 68 الرقم 163.
(4) رجال الطوسي: 466 الرقم 28.
(5) رجال الطوسي: 469. و راجع «مشايخه و من روى عنهم» ص 162 الرقم 70.