الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 42 من 227 · الصفحة الأصلية 44
صفحة
[صفحة 44] حسكا ابن بابويه فقيه عصره جميع ما كان له سماع و قراءة على مشايخه: الشيخ أبي جعفر الطوسي، و الشيخ سالار، و الشيخ ابن البراج، و السيد حمزة رحمهم الله جميعا» (1). و كذا يروي عن الشيخين أبي إبراهيم إسماعيل و أبي طالب إسحاق ابني محمد بن الحسن بن الحسين بن بابويه و قرأ أيضا على عدد من المشايخ تعرض لذكرهم ولده في مواضع من الفهرست.
و قرأ عليه ولده الشيخ منتجب الدين (2).
18- الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين ابن الحسن بن الحسين بن بابويه:
قال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله) في وصفه: «كان فاضلا عالما ثقة صدوقا محدثا حافظا راوية علّامة، له كتاب الفهرست في ذكر المشايخ المعاصرين للشيخ الطوسي و المتأخرين إلى زمانه» (3).
و قال الشهيد (رحمه الله) في شرح الدراية في بحث رواية الأبناء عن الآباء بعد ذكر منتجب الدين و انه يروي عن ستة آباء: «و هذا الشيخ منتجب الدين كثير الرواية واسع الطريق عن آبائه و أقاربه و أسلافه» (4). و وصفه بالشيخ الإمام الحافظ (5).
و قال المجلسي (رحمه الله) في البحار: «و الشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات و المحدثين و فهرسته في غاية الشهرة و هو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه» (6).
(1) الفهرست لمنتجب الدين: 111. و قال البحراني في «فهرست آل بابويه»: 40 ذيل ترجمته: و رأيت خطه في ظهر مجلد من كتاب «الخلاف» أوله صلاة الكسوف بالإجازة للشيخ أبي المعالي سعد بن بابويه.