الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة 499 من 516

صفحة
[صفحة 218]
قال: ان مشايخنا السالفين من عهد الشيخ محمد بن يعقوب الكليني و ما بعده إلى زماننا هذا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته و لا التنبيه على عدالته لما اشتهر في كل عصر من ثقتهم و ضبطهم و ورعهم زيادة على العدالة».


ثم قال العلامة بحر العلوم بعد كلمات: «و كيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي، بل معلوم ضروري كوثاقة أبي ذر و سلمان و لو لم يكن إلا اشتهاره بين علماء الأصحاب بلقبيه المعروفين [رئيس المحدثين، و الصدوق] لكفى في هذا الباب» (1).


19- الميرزا محمد باقر الموسوي الخوانساري الأصفهاني (المتوفى 1313):

«الشيخ العلم الأمين عماد الملة و الدين رئيس المحدثين أبو جعفر الثاني محمد بن الشيخ المعتمد الفقيه النبيه أبي الحسن علي بن الحسين بن بابويه القمي المشتهر بالشيخ الصدوق. أمره في العلم و العدالة و الفهم و النبالة و الفقه و الجلالة و الثقة و حسن الحالة و كثرة التصنيف و جودة التأليف و غير ذلك من صفات البارعين و سمات الجامعين أوضح من أن يحتاج إلى بيان أو يفتقر إلى تقرير القلم في مثل هذا المكان (2).


20- العلامة الحاج الشيخ عبد الله المامقاني (المتوفى 1351):

«محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي أبو جعفر نزيل الري شيخ من مشايخ الشيعة و ركن من أركان الشريعة رئيس المحدثين و الصدوق فيما يرويه عن الأئمة (عليهم السلام). التأمل في وثاقه الرجل و عدالته و جلالته كالتأمل في نور الشمس الضاحية غير قابل لأن يسطر في الكتب، كيف لا و إخبار الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه) و جعلنا من كل مكروه فداه بأن الله سبحانه ينفع به، توثيق


(1) رجال السيد بحر العلوم: 3- 292- 301.

(2) روضات الجنات: 6- 123.
التالي ص 499/516 — الأصلية 218 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...