الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع المقدمة الجزء الاول 1 · صفحة القارئ 77 من 227 · الصفحة الأصلية 80
صفحة
[صفحة 80] 162- الشيخ نجم الدين أبو سعيد محمد بن الحسن بن محمد بن أحمد بن علي بن الصلت القمي [1].
163- محمد بن الحسن بن عمر (1).
164- أبو نصر محمد بن الحسين بن الحسن الديلمي الجوهري (2).
165- محمد بن خالد السناني [2].
166- أبو الحسن محمد بن سعيد بن عزيز السمرقندي الفقيه (3).
167- أبو عبد الله محمد بن شاذان بن أحمد بن عثمان البراوذي (4).
168- أبو جعفر محمد بن عبد الله بن محمد بن طيفور الدامغاني الواعظ (5).
[1] كمال الدين: 3، و في ص 290: الشيخ أبو سعيد محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن أحمد بن علي ابن الصلت القمي، و هو الذي وصفه في ص 2 منه بالفضل و العلم و النباهة، و كان يتمنى لقاءه و يشتاق إلى مشاهدته، لدينه و سداد رأيه و استقامة طريقه، و ورد على الصدوق بنيسابور من بخارى حين إقامته (رحمه الله) بها بعد الرجوع من المشهد الرضوي، و سأله أن يصنف كتابا في القائم (عليه السلام) و غيبته. فألف الكتاب المذكور.
[2] المستدرك: 3- 716، و قال في تنقيح المقال: 3- 114 رقم 10664: «قد روى عنه الصدوق مترضيا عليه، و استظهر الوحيد كونه من مشايخه، قلت: محمد بن أحمد السناني من مشايخه محققا و أما محمد بن خالد السناني فلم أتحقق كونه من مشايخه».
(1) المستدرك: 3- 716، و لم نجده في كتبه، و قال سيدنا مد ظله: «لعله مصحف محمد أبو الحسن ابن عمرو»، الرقم 184.
(2) معاني الأخبار: 292 ح 2، الخصال: 364 ح 57.
(3) التوحيد: 96 ح 1، معاني الأخبار: 11، و فيهما انه حدثه بأرض بلخ.
(4) علل الشرائع: 27 ح 1، و ص 29 ح 1، و ص 79 ح 1، و ص 80 ح 1، و ص 102 ح 1، و ص 427 ح 10.
(5) علل الشرائع: 36 ح 8، و ص 49 ضمن ح 1، و ص 54 ضمن ح 1، و ص 63 ح 2، و ص 67 ح 3، الخصال: 265، سمع منه بفرغانة كما في العلل ص 63.