الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 10 / داخلي 8 من 334

[صفحة 10]
حيا قيوما [1]، قدوسا عزيزا [2]،

[1] قال الله تعالى اللّهُ لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ «البقرة: 255، و آل عمران: 2».

الكافي: 1- 112 ح 1، و ج 2- 524 ح 10، و ص 562 ح 20، الخصال: 2- 436 ح 22، التوحيد: 194 ح 8، و ص 220 ح 11، و ص 235 ح 2. راجع النكت الاعتقادية: 24.


قال الصدوق في التوحيد: 201: الحي معناه: أنه الفعال المدبر و هو حي لنفسه لا يجوز عليه الموت و الفناء، و ليس يحتاج إلى حياة بها يحيى، و قال في ص 87: حي لا يجوز عليه موت و لا نوم.


و قال في ص 210: القيوم و القيام هما فيعول و فيعال من قمت بالشيء إذا وليته بنفسك و توليت حفظه و إصلاحه و تقديره.


[2] قال الله تعالى يُسَبِّحُ لِلّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ «الجمعة: 1».

الكافي: 4- 163 ح 4، التوحيد: 195 ح 8، و ص 219 ح 11، الاعتقادات: 22، التهذيب:


3- 104 ضمن ح 37.

و قال الصدوق في التوحيد: 210: القدوس معناه: الطاهر، و التقديس: التطهير و التنزيه، و قوله عز و جل حكاية عن الملائكة وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ «البقرة: 30» أي ننسبك إلى الطهارة، و نسبحك و نقدس لك بمعنى واحد، و حظيرة القدس موضع الطهارة من الأدناس التي تكون في الدنيا و الأوصاب و الأوجاع و أشباه ذلك، و قد قيل: إن القدوس من أسماء الله عز و جل في الكتب.


و قال في ص 206: العزيز معناه: أنه لا يعجزه شيء و لا يمتنع عليه شيء أراده، فهو قاهر للأشياء، غالب غير مغلوب، و قد يقال في المثل: «من عز بز» أي من غلب سلب، و قوله عز و جل حكاية عن الخصمين وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ «ص: 23» أي غلبني في مجاوبة الكلام، و معنى ثان: أنه الملك و يقال للملك: عزيز كما قال إخوة يوسف ليوسف (عليه السلام) يا أَيُّهَا الْعَزِيزُ «يوسف: 88» و المراد به يا أيها الملك.

التالي الأصلية 10داخلي 8/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...