الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 135 / داخلي 131 من 334
»»
[صفحة 135] و موسع عليك أي سورة قرأت في فرائضك، إلا أربع سور، و هي:
«و الضحى»، و «أ لم نشرح»، و «أ لم تر كيف»، و «لإيلاف» فإن قرأتها كانت (1) قراءة «و الضحى» و «أ لم نشرح» في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، و «لإيلاف» و «أ لم تر كيف» في ركعة، لأنهما جميعا سورة واحدة، و لا تنفرد بواحدة من هذه الأربع سور (2) في ركعة (3) فريضة (4).
47 باب ما يقال في الركعتين الأخراوين
سبح (5) في الأخراوين إماما كنت أو غير إمام، تقول: سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله، (ثلاث مرات) (6)، و في الثالثة: الله أكبر [1]، ثم كبر (7) و اركع (8).
[1] على ما ذكره المصنف في الفقيه: 1- 209، و المقنع: 95: يكون الواجب عنده اثنتي عشر تسبيحة.
و عدد التسبيح موضع خلاف بين علمائنا، أشار إليه العلامة في المختلف: 92، و ذكر عن السيد المرتضى كما في المتن، و انظر الذكرى: 188.
(1) «كان» ج.
(2) «السور» د.
(3) ليس في «ب».
(4) عنه البحار: 85- 45 ذيل ح 34، و الرياض: 1- 164، و الجواهر: 10- 22. الفقيه: 1- 200 ذيل ح 7 مثله، و في فقه الرضا: 112 نحوه، و في المقنع: 93 نحو صدره، و في ثواب الأعمال: 154 ذيل ح 2 ذيله، و في الكافي: 3- 313 ح 4 مضمون صدره، و انظر التهذيب: 2- 72 ح 34، و الاستبصار: 1- 317 ح 4، و مجمع البيان: 5- 544، و المعتبر: 178، و الشرائع: 1- 83، عن بعضها الوسائل: 6- 54- أبواب القراءة- ضمن ب 10.
(5) «و تسبح» ب.
(6) ليس في «البحار».
(7) «تكبر» ج.
(8) عنه البحار: 85- 88 ح 6. و رواه في الفقيه: 1- 256 ح 68 إلا أنه ليس فيه «و في الثالثة الله أكبر»، و كذا في مستطرفات السرائر: 71 ح 2، عنهما الوسائل: 6- 122- أبواب القراءة- ب 51 ح 1.