الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 151 من 334
»»
[صفحة 155] و جملة التسبيح فيها (1) ألف و مائتا تسبيحة، في (2) كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة (3).
و تقول في آخر (4) ركعة من صلاة جعفر (عليه السلام): يا من لبس العز و الوقار، يا من تعطف [1] المجد و تكرم به (5)، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شيء علمه، يا ذا النعمة و الطول (6)، يا ذا (7) المن و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك (8)، و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعلى، و كلماتك التامات، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا (9).
[1] أي تردى بالمجد. و العطاف و المعطف: الرداء، و سمي عطافا لوقوعه على عطفي الرجل، و هما ناحيتا عنقه، و التعطف في حق الله تعالى مجاز، يراد به الاتصاف، كأن المجد شمله شمول الرداء، أنظر «النهاية: 3- 257».
(1) ليس في «ب».
(2) هكذا في «أ» و «ت» و «البحار». «و» ب، د. «و في» ج.
(3) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11. و قد ذكر باختلاف في ألفاظه في ص 154 الهامش رقم «7» فراجع.
(4) بزيادة «كل» ج، د، البحار، المستدرك.
(5) «له» ب، د.
(6)- الطول: الفضل و السعة «مجمع البحرين: 3- 76- طول-».
(7) هكذا في «ت» و «البحار». «و يا ذا» ب، ج، د.
(8) أي بالخصال التي استحق بها العرش العز، أو بمواضع انعقادها منه، و حقيقة معناه: بعز عرشك «النهاية: 3- 270».
(9) عنه البحار: 91- 207 ضمن ح 11، و المستدرك: 6- 230 ح 3. الكافي: 3- 467 ح 5، و الفقيه:
1- 349 ح 9 مثله، و في ح 6 من الكافي المذكور، و التهذيب: 3- 187 ح 6، و مصباح المتهجد:
269، و جمال الأسبوع: 295 باختلاف في ألفاظه، عن بعضها الوسائل: 8- 55- أبواب صلاة جعفر (عليه السلام)- ب 3 ح 1 و ح 2.