الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 22 / داخلي 20 من 334
صفحة
[صفحة 22] جاؤا بالحق من عند الحق (1)، و أن قولهم قول الله، و أمرهم أمر الله [1]، و طاعتهم طاعة الله، و معصيتهم معصية الله [2]، و أنهم (2) لم ينطقوا إلا عن الله (تبارك و تعالى) (3) و عن وحيه (4).
و أن سادة الأنبياء خمسة، الذين عليهم دارت الرحى، و هم أصحاب الشرائع، و هم أولوا العزم: نوح، و إبراهيم، و موسى، و عيسى، و محمد (صلوات الله عليهم) (5) [3].
[1] قال الله تعالى ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى. إِنْ هُوَ إِلّا وَحْيٌ يُوحى «النجم: 3 و 4».
و تدبر في سورة النساء: 105، و سورة الأعراف: 62، و 79.
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
[2] قال الله تعالى مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللّهَ وَ مَنْ تَوَلّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً «النساء: 80».
و قال وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا «الحشر: 7». و تدبر في سورة النساء: 64.
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
[3] قال الله تعالى فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «الأحقاف: 35».
و قال شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى. «الشورى: 13».
عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.
تفسير علي بن إبراهيم القمي: 1- 247، و الكافي: 1- 175 ح 3، و ج 2- 17 ح 2، و كامل الزيارات: 180 ح 2، و العلل: 1- 122 ح 2، و العيون: 2- 79 ح 13 نحوه.
و في العلل و العيون: إنما سمي أولوا العزم أولي العزم لأنهم أصحاب العزائم و الشرائع.،
و روي في كامل الزيارات في معنى أولي العزم: بعثوا إلى شرق الأرض و غربها و جنها و أنسها.
(1) عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله. انظر تفسير فرات الكوفي: 596، و مصباح المتهجد: 388، و جمال الأسبوع: 474، و البحار: 44- 329 ضمن وصية الحسين (عليه السلام) لأخيه محمد، و ج 94- 44 ح 26، و ج 100- 347 ح 35.
(2) «فإنهم» ب، د.
(3) «عز و جل» ج، البحار.
(4) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 155 ح 1، في عصمة الأنبياء (عليهم السلام). راجع الهامش رقم 2.