الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 227 / داخلي 222 من 334
صفحة
[صفحة 227] فإذا بلغت الركن اليماني فالتزمه و قبله، و صل على محمد (و آل محمد) (1) في كل شوط (2)، و قل بينه و بين الركن الذي فيه الحجر: رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَ قِنا برحمتك عَذابَ النّارِ (3).
فإذا كنت في الشوط السابع فقف بالمستجار، و هو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليماني (بحذاء باب الكعبة) (4)، فابسط يديك على البيت، و ألصق (5) خدك و بطنك بالبيت، ثم قل: اللهم البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا (6) مقام (7) العائذ بك (8) من النار، و تقول: اللهم إني (9) قد حللت بفنائك فاجعل قراي (10) مغفرتك، و هب لي ما بيني و بينك، و استوهبني من خلقك. و ادع بما شئت.
(1) «و آله» ج.
(2) عنه البحار: 99- 191 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 317، و المقنع: 257 مثله، و في الكافي: 4- 408 ح 8 و ضمن ح 10، و التهذيب: 5- 105 ح 13، و الاستبصار: 2- 216 ح 2 مضمون صدره، و في الكافي: 4- 407 ضمن ح 1 و ح 3، و ص 409 ح 16 مضمون ذيله، و انظر فقه الرضا: 219، عن بعضها الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ح 1، و ص 336 ب 21 ح 1 و ح 3، و ص 337 ب 22 ح 2 و ح 3.
(3) عنه البحار: 99- 191 ضمن ح 5. فقه الرضا: 219، و الفقيه: 2- 317، و المقنع: 257 مثله، و كذا في الكافي: 4- 407 ضمن ح 1، و ص 408 صدر ح 7، عنه الوسائل: 13- 333- أبواب الطواف- ب 20 ضمن ح 1 و صدر ح 2.
(4) ليس في «ب» و «د».
(5) «و الزق» ب، ج، البحار.
(6) «هذا» د.
(7) هكذا في «ت». «مكان» ب، ج، د، البحار.
(8) أي المستعيذ المستعصم بك، الملتجئ إليك، المستجير بك «مجمع البحرين: 3- 275- عوذ-».