الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 240 / داخلي 235 من 334
»»
[صفحة 240] أحببت أن تكون من رحلك (1) بمنى فأنت في سعة (2)، فاغسلها (3).
و اقصد إلى الجمرة القصوى- و هي جمرة العقبة- فارمها بسبع حصيات من قبل (4) وجهها، و لا ترمها من أعلاها، و يكون بينك و بين الجمرة عشرة أذرع أو خمسة (عشر ذراعا) (5).
و تقول و أنت مستقبل القبلة و الحصى في يدك اليسرى: اللهم هذه حصياتي فأحصهن لي، و ارفعهن لي في عملي. و تقول مع كل حصاة: الله أكبر، اللهم ادحر عني الشيطان (6)، اللهم تصديقا بكتابك، و على (7) سنة نبيك (صلى الله عليه و آله و سلم)، اللهم اجعله حجا مبرورا (8)، و عملا مقبولا، و سعيا مشكورا، و ذنبا مغفورا. و لتكن الحصاة كالأنملة منقطة (9) كحلية، مثل حصى الخذف (10).
فإذا أتيت رحلك و رجعت (11) من رمي الجمار، فقل: اللهم بك وثقت،
(1) «في رحلك» ب، د. و الرحل: المنزل و المسكن «النهاية: 2- 209».
(2) عنه البحار: 99- 275 ضمن ح 18. المقنع: 272 مثله. و في الكافي: 4- 477 ح 1 و ح 3، و الفقيه: 2- 326، و التهذيب: 5- 195 ح 27، و ص 196 ح 28 باختلاف في ألفاظه، و في الكافي: 4- 477 ح 2 نحوه، عن بعضها الوسائل: 14- 31- أبواب الوقوف بالمشعر- ب 18 ح 1 و ح 2. و في دعائم الإسلام: 1- 323 مضمونه.
(3) عنه البحار: 99- 275 ضمن ح 18. فقه الرضا: 225، و الفقيه: 2- 326، و المقنع: 272، و دعائم الإسلام: 1- 323 مثله.
(4) ليس في «ب».
(5) «أذرع» د.
(6) «الشيطان الرجيم» ج، البحار.
(7) «على» ج، البحار.
(8) الحج المبرور: الذي لا يخالطه شيء من المآثم، و قيل: المقبول المقابل بالبر، و هو الثواب «مجمع البحرين: 1- 184- برر-».