الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 247 / داخلي 242 من 334
صفحة
[صفحة 247] لأمرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك (1)، أسألك أن تلقيني (2) عفوك، و تجيرني برحمتك (3) من النار (4).
136 باب إتيان الحجر الأسود
ثم تأتي الحجر الأسود فتستلمه (5)، فإن لم تستطع فاستلمه بيدك و قبل يدك، فإن لم تستطع فاستقبله و أشر إليه بيدك و قبلها، و كبر و قل مثل ما قلت حين (6) طفت بالبيت يوم قدمت مكة (7).
و طف بالبيت (8) سبعة أشواط كما وصفت لك (9)، ثم تصلي ركعتين عند مقام إبراهيم (عليه السلام)، تقرأ فيهما (10): «قل هو الله أحد» و «قل يا أيها الكافرون»، ثم ارجع إلى الحجر الأسود و قبله إن استطعت، و استلمه (11) و كبر (12).
(1) «من عقوبتك» ج.
(2) «تلقني» ج.
(3) «بوجهك» د.
(4) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. الكافي: 4- 511 ضمن ح 4، و الفقيه: 2- 330، و المقنع:
286، و التهذيب: 5- 252 ضمن ح 13 مثله، و في الوسائل: 14- 249- أبواب زيارة البيت- ب 4 صدر ح 1 عن الكافي، و التهذيب.
(5) «و تستلمه» ب، ج. و استلم الحجر: أي لمسه، إما بالقبلة أو باليد «مجمع البحرين: 2- 411- سلم-».
(6) «حيث» ب، د، البحار.
(7) تقدم في ص 224.
(8) ليس في «ج» و «د» و «البحار».
(9) تقدم في ص 225.
(10) بزيادة «الحمد و» ج.
(11) «أو استلمه» ب، د.
(12) عنه البحار: 99- 319 ضمن ح 22. راجع مصادر الهامش «4».