الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 252 / داخلي 247 من 334
صفحة
[صفحة 252] ثم ادخل مكة و عليك السكينة و الوقار، و قد فرغت من كل شيء لزمك في حج أو عمرة (1).
و ابتع بدرهم تمرا و تصدق به، يكون كفارة لما دخل عليك في إحرامك مما لا تعلم (2).
142 باب دخول الكعبة
و إن أحببت أن تدخل الكعبة فاغتسل قبل أن تدخلها، ثم تقول: اللهم إنك قلت وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً (3) فآمني من (عذاب النار) (4).
ثم تصلي (5) بين الأسطوانتين على الرخامة الحمراء ركعتين (6)، تقرأ في
(1) عنه البحار: 99- 372 ضمن ح 7، و في المستدرك: 10- 165 صدر ح 2 عنه و عن المقنع: 289 مثله، و كذا ورد في الفقيه: 2- 332. و انظر المحاسن: 67 ح 28، و الكافي: 4- 400 ذيل ح 6 و ح 7، و ص 401 ح 10، و التهذيب: 5- 99 ذيل ح 8، عنها الوسائل: 13- 200- أبواب مقدمات الطواف- ب 5 ح 2، و ص 202 ب 7 ح 1 و ح 2 و ح 4.
(2) عنه البحار: 99- 372 ضمن ح 7، و في المستدرك: 10- 165 ذيل ح 2 عنه و عن المقنع: 289 مثله، و كذا في الكافي: 4- 354 ذيل ح 9، و الفقيه: 2- 223 ذيل ح 17، و التهذيب: 5- 298 ذيل ح 6، و الاستبصار: 2- 179 ذيل ح 3، عن بعضها الوسائل: 13- 149- أبواب بقية الكفارات- ب 3 ح 1، و في ج 14- 292- أبواب العود إلى منى- ب 20 ح 1 و ح 2 عن الكافي:
4- 533 ح 1، و الفقيه: 2- 290 ح 1، و التهذيب: 5- 282 ح 7 نحوه.