الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 29 / داخلي 27 من 334

صفحة
[صفحة 29]
عذر (جاهل بها) (1)، أو مقصر فيها [1]، و لا يلزمنا للأنبياء الذين كانوا قبل نبينا (صلى الله عليه و آله و سلم) إلا الإقرار بجملتهم، و أنهم جاؤا بالحق (2) من عند الحق، و أن من تبعهم نجا، و من خالفهم ضل و هلك، و قد قال الله عز و جل لنبيه (صلى الله عليه و آله و سلم) وَ رُسُلًا قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ رُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ (3) (4).

و يجب أن يعتقد (5) أن المنكر لواحد منهم كالمنكر لجماعتهم (6)، و قد قال الصادق (عليه السلام): المنكر لآخرنا كالمنكر لأولنا (7).


[1] قال الله تبارك و تعالى يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا. وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا «الأسراء:

71 و 72».

الكافي: 1- 187 ح 11، و كفاية الأثر: 258، و ص 259 نحوه. المحاسن: 288 ح 433، و الكافي: 1- 180 ح 2 و ح 3 بمعناه. المحاسن: 155 ح 85، و كمال الدين: 2- 412 ح 10 نحو ذيله. انظر الكافي: 1- 446 ح 19، و المحاسن: 153 باب من مات لا يعرف امامه، و الكافي: 1- 180 باب معرفة الإمام و الرد إليه، و تفسير الميزان: 13- 165- ص 169 ذيل قوله تعالى يَوْمَ نَدْعُوا.


و في كمال الدين: 2- 413 ح 14 عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: من شك في أربعة فقد كفر بجميع ما أنزل الله تبارك و تعالى أحدها: معرفة الإمام في كل زمان و أوان بشخصه و نعته.


(1) هكذا في «ت». «جاهل» د، «الجاهل بها» ج.

(2) ليس في «د». و من قوله: «جاهل بها» إلى هنا ليس في «ب».

(3) النساء: 164.

(4) انظر ذيل الهامش رقم 2، و ص 22 الهامش رقم 1، و ص 28 الهامش رقم: 4، و التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 67 ح 34، و ص 88 ح 45.

(5) «نعتقد» ج.

(6) «لجميعهم» د.

(7) الاعتقادات: 104. كمال الدين: 2- 409 ح 8، و كفاية الأثر: 291 نحوه. الغيبة للنعماني: 112 ح 4، و ص 130 ح 9، و كفاية الأثر: 18، و ص 144 بمعناه.

انظر الكافي: 1- 182 ح 6، و الغيبة للنعماني: 129 ح 4 و ح 5، و كمال الدين: 259 ح 3، و ص 338 ح 12، و ص 410 ح 1 و ح 2 و ح 4- ح 8، و ص 413 ح 13، و كفاية الأثر: 237، و الاختصاص: 267، و ص 268، و الغيبة للطوسي: 94.

التالي الأصلية 29داخلي 27/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...