الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 38 من 334
»»
[صفحة 40] النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) به عن الله عز و جل باسمه و نسبه (1)، و أنه هو الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت (جورا و ظلما) (2) [1]،
[1] قال الله تبارك و تعالى وَعَدَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ «النور: 55».
تفسير العياشي: 1- 254 ذيل ح 177، و تفسير القمي: 2- 365، و الغيبة للنعماني: 60 ح 2، و ص 61 ح 4، و ص 81 ح 10، و ص 86 ح 17، و ص 93 ح 23، و ص 189 ح 44، و ص 237 ح 26، و الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 257 ح 1، و ص 258 ح 2 و ح 3، و ص 262 ح 8، و ص 285 ح 37، و ص 286 ح 1، و ص 287 ح 4 و ح 5، و ص 288 ح 7، و ص 318 ح 4، و ج 2- 342 ح 23، و ص 361 ح 5، و ص 369 ح 6، و ص 376 ح 7، و ص 377 ح 1 و ح 2، و ص 383 ح 9 و ح 10، و ص 384 ح 1، و ص 408 ح 7، و ص 426 ح 2، و ص 454 ح 20، و كفاية الأثر: 11، و ص 47، و ص 60، و ص 62، و ص 67، و ص 84، و ص 89، و ص 99، و ص 145، و ص 151، و ص 165، و ص 167، و ص 179، و ص 218، و ص 267، و ص 277، و ص 284، و ص 288، و ص 291، و ص 296، و ص 299، و الغيبة للطوسي: 104، و ص 111، و ص 115، و ص 204، و ص 261، و ص 279، و ص 283 مثله.
الغيبة للنعماني: 186 ح 38، و ص 247 ح 1، و كمال الدين: 251 ح 1، و ص 260 ح 5، و ص 288 ح 1، و ص 315 ح 1، و ص 372 ح 6، و ص 445 ح 18، و كفاية الأثر: 64، و ص 66، و ص 97، و ص 220، و ص 252، و ص 265، و ص 273، و الغيبة للطوسي: 99، و ص 112، و ص 116، و ص 152 نحوه. كفاية الأثر: 73، و ص 121، و ص 151، و ص 176، و ص 186، و ص 237، و ص 250، و ص 278 مثل صدره.
مسند أحمد بن حنبل: 3- 37، و ص 52، و البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) للكنجي الشافعي: 100، و ص 104، و ص 114، و ص 120، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان لعلاء الدين علي بن حسام الدين الشهير بالمتقي الهندي: 78 ح 20، و ص 79 ح 21، و ص 85 ح 34 و ح 35، و ص 86 ح 39، و ص 92 ح 11، و ص 99 ح 1، و ص 162 ح 2، و ص 164 ح 2، و ص 165 ح 3، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 277، و ص 288- ص 290، و ص 293، و العرف الوردي في أخبار المهدي لجلال الدين السيوطي المطبوع ضمن الحاوي للفتاوي: 58، و ص 63- ص 65، و ص 80 مثله.
مسند أحمد بن حنبل: 1- 99، و ج 3- 17، و ص 28، و ص 36، و ص 70، و شرح سنن ابن ماجة: 2- 518، و البيان في أخبار صاحب الزمان (عليه السلام) للكنجي الشافعي: 83، و ص 133، و ص 141، و الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: 289- ص 291، و ص 295، و العرف الوردي في أخبار المهدي: 58- ص 60، و ص 63، و ص 64، و ص 66، و ص 67، و ص 77، و ص 79، و البرهان في علامات مهدي آخر الزمان: 78 ح 19، و ص 90 ح 6، و ص 92 ح 10، و ص 94 ح 16 و ح 19، و ص 145 ح 14، و ص 162 ح 3 نحوه، و ص 112 ح 6 و ح 7، و ص 151 ح 16 قطعة.
قال السيوطي في العرف الوردي: 85: قال أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم السجزي: قد تواترت الأخبار و استفاضت بكثرة رواتها عن المصطفى (صلى الله عليه و آله و سلم) بمجيء المهدي (عليه السلام) و انه من أهل بيته، و انه سيملك سبع سنين، و انه يملأ الأرض عدلا.، و نحو ذلك كلام الكنجي في البيان في أحاديث صاحب الزمان (عليه السلام): 124.
إحقاق الحق: 13- 132- 156، الأحاديث المروية بأن المهدي يملأ الأرض قسطا و عدلا بعد ما ملئت ظلما و جورا عن أبي سعيد الخدري، و ص 156- ص 160 حديث قيس بن جابر عن أبيه عن جده عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم):. يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و ص 161- ص 165 حديث حذيفة، عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم): المهدي رجل من ولدي. يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا، و هكذا ص 166- ص 168 أحاديث ابن عمر، و ص 169 حديث قرة المزني، و ص 171- ص 177 أحاديث علي (عليه السلام) عن رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم)، و فيه انه من ولد الحسين (عليه السلام)، و ص 178، و ص 179 أحاديث أبي هريرة، و ص 180، و ص 181 حديث عبد الرحمن بن عوف، و ص 182- ص 194 أحاديث ابن مسعود.
و الروايات التي نقلناها من الاحقاق، كلها من طرق العامة في أن المهدي يملأ الأرض. و في بعضها ان المهدي من أهل بيت النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في بعضها من عترته، و في بعضها من ولد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم)، و في بعضها من ولد الحسين (عليه السلام).
(1) الاعتقادات: 95، و كمال الدين: 1- 252 ح 2، و كفاية الأثر: 54 مثله.