الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 42 / داخلي 39 من 334

صفحة
[صفحة 42]
و أنه هو الذي يظهر الله عز و جل به دينه (1) على الدين كله و لو كره المشركون [1]، و أنه هو الذي يفتح الله عز و جل على يديه (2) مشارق الأرض و مغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا ينادى فيه بالأذان، و يكون الدين كله لله [2]، و أنه هو المهدي

[1] قال الله تبارك و تعالى هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ «التوبة: 33، و الصف: 9».

الاعتقادات: 95 مثله، كمال الدين: 1- 317 ح 3، و ص 331 ح 16، و ج 2- 670 ح 16، و كفاية الأثر: 232، و الفصول المهمة: 296، و ص 299، و البيان في أخبار صاحب الزمان: 156 بمعناه. انظر الكافي: 1- 432 ح 91.


[2] قال الله تبارك و تعالى وَ قاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ «الأنفال: 39». تدبر في سورة البقرة: 193.

الاعتقادات: 95 مثله. الغيبة للطوسي: 283 نحوه. تفسير العياشي: 1- 183 ح 81 و ح 82، و كمال الدين: 1- 256 ذيل ح 4 بمعناه. كمال الدين: 1- 253 ح 3، و ص 282 ح 35، و كفاية الأثر: 54، و ص 196، و الغيبة للطوسي: 279، و مناقب آل أبي طالب: 1- 282، و إحقاق الحق:


13- 259 مثل صدره. الغيبة للنعماني: 234 ح 22، و كمال الدين: 1- 280 ح 27 نحو صدره.

تفسير القمي: 2- 365، و البيان في أخبار صاحب الزمان: 127- 128 نحو ذيله. انظر الفصول المهمة: 299. راجع تفسير العياشي: 2- 56 ح 48 و ح 49 ذيل الآية، و ص 50 ح 24.


(1) هكذا في «ت». «نبيه (صلى الله عليه و آله و سلم)» ب، ج، د.

(2) «يده» ب.
التالي الأصلية 42داخلي 39/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...