الهداية في الأصول و الفروع

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 21 من 334 · الصفحة الأصلية 23

صفحة
[صفحة 23]
و أن محمدا (صلى الله عليه و آله و سلم) سيدهم و أفضلهم (1)، و أنه جاء بالحق، و صدق المرسلين، (و أن الذين كذبوه ذائقو العذاب الأليم) (2) [1]، و أن الذين آمنوا به و عزروه و نصروه و اتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (3).

و يجب أن يعتقد أن الله تعالى لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) من بعده الأئمة (صلوات الله عليهم) [2]، و أنهم أحب الخلق إلى الله عز و جل و أكرمهم

[1] قال الله تعالى بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ. إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ «الصافات:

37 و 38».

عنه البحار: 16- 372 صدره. الاعتقادات: 92، و مصباح المتهجد: 388، و الإقبال: 201، و جمال الأسبوع: 474 مثله.


البحار: 94- 44 ضمن ح 26 نقلا من أصل قديم من مؤلف قدماء الأصحاب بتفاوت يسير.


[2] عنه البحار: 16- 373 ذيل ح 82. الاعتقادات: 93 مثله. العلل: 5 ح 1، و العيون: 1- 204 ح 22، و كمال الدين: 1- 254 ح 4 نحوه.

الكافي: 1- 196 ح 1، و كمال الدين: 1- 259 ح 5، و الاختصاص: 18، و ص 234 بمعناه.


انظر تفسير القمي: 1- 246، و ص 247، و تفسير فرات الكوفي: 306 ضمن ح 412، و الكافي: 1- 450 ح 34، و الغيبة للنعماني: 74 ح 9، و كمال الدين: 2- 336 ح 7، و الغيبة للطوسي: 95، و البحار: 25- 16 ح 30، و ص 17 ح 31، و ج 26- 267 باب تفضيلهم (عليهم السلام) على الأنبياء و على جميع الخلق.


(1) عنه البحار: 16- 3472. الاعتقادات: 92، و الفقيه: 4- 132 ح 6، و الأمالي: 510 المجلس 93 مثله. العلل: 5 ح 1، و كمال الدين: 1- 254 ح 4، و العيون: 1- 204 ح 22 بمعناه.

و اقتصر في الغيبة للنعماني: 93 ح 24، و الأمالي: 245 المجلس 49 ح 12، و أمالي الطوسي:


2- 57 على لفظ «سيدهم»، و في تفسير القمي: 1- 247، و تفسير فرات الكوفي: 112 ح 113، و ص 113 ح 114، و الكافي: 1- 450 ح 34، و ص 527 ح 3 على لفظ «أفضلهم».

(2) ليس في «البحار».

(3) اقتباس من سورة «الأعراف: 157».

عنه البحار: 16- 372. الاعتقادات: 92 مثله.

التالي ص 21/334 — الأصلية 23 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...