الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 398 من 965
صفحة
[صفحة 113] و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت (1) على إبراهيم و آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
ثم كبر الثالثة، و قل: اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات.
ثم كبر الرابعة، و قل: اللهم (إن هذا) (2) عبدك و ابن (3) عبدك و ابن (4) أمتك، نزل بك و أنت خير منزول به.
اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيرا، و أنت أعلم به منا، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه، و إن كان مسيئا فتجاوز عنه و اغفر له، اللهم اجعله عندك في أعلى عليين، و اخلف على أهله في الغابرين، و ارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين.
ثم كبر الخامسة، و لا تبرح من مكانك حتى ترى الجنازة على أيدي الرجال (5).
و إذا صليت على المرأة فقف عند صدرها (6).
و إذا صليت على المستضعف، فقل: اللهم اغفر للذين تابوا
(1) ليس في «البحار».
(2) ليس في «ب» و «د».
(3) «ابن» د.
(4) «ابن» ب، ج.
(5) عنه البحار: 81- 389 ح 54، و كشف اللثام: 1- 130 إلى قوله «ثم كبر الخامسة»، و الجواهر: