الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 46 / داخلي 43 من 334
صفحة
[صفحة 46] و الإناث (1) الأربعة [1]، و من جميع أشياعهم و أتباعهم (2)، و يعتقد فيهم أنهم أعداء الله و أعداء رسوله، و أنهم شر خلق الله، و لا يتم الإقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم (3).
و يجب أن يعتقد فيمن يعتقد ما وصفنا (4) أنه على الهدى و الطريقة المستقيمة (5)، و أنه أخ لنا في الدين (6)، واجب علينا
[1] انظر الاعتقادات: 105 و فيه الأنداد الأربعة، و زاد في هامشه عن بعض النسخ: «فاللات و العزى و مناة و الشعرى، و كذا في متن الاعتقادات من نسخة المطبعة العلمية بقم ص 81. أنظر الكافي:
3- 342 ح 10، عنه الوسائل: 6- 462- أبواب التعقيب- باب 19 ح 1.
راجع الكافي: 1- 374 ح 11، و كلام المجلسي «ره» في البحار: 9- 75. و ذكر الطريحي في مجمع البحرين: 1- 119 إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلّا إِناثاً «النساء: 117». قيل: الملائكة، و قيل:
مثلا للات و العزى و مناة و أشباهها من الالهة المؤنثة.
(1) «و الأناس» ب.
(2) الاعتقادات: 106 مثله. الفقيه 2- 354، و الإقبال: 473، و فرحة الغري: 83 نحوه.
انظر كامل الزيارات: 177 ضمن ح 8، و ص 195 ضمن ح 1، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام):
2- 124- ص 125، و مصباح المتهجد: 775، و البحار: 68- 392 ح 41 عن كتاب الطرف.
(3) تفسير العياشي: 2- 116 ح 155، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 2- 124- ص 125 نحوه.
انظر التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 293، و المحاسن: 13 ح 38، و تفسير العياشي: 2- 117 ح 157، و الكافي: 2- 18 ح 2، و ص 22 ح 10 و ح 13، و ص 125 ح 6، و عيون أخبار الرضا (عليه السلام): 1- 226 ح 41، و الخصال: 2- 432 ح 15 و ح 16، و الأمالي: 19 المجلس 3 ح 7، و العلل: 140 باب 119 ح 1، و أمالي الطوسي: 1- 78، و الإقبال: 479- ص 480، و البحار: 102- 153 ضمن ح 5. و راجع الاعتقادات: 102 باب الاعتقاد في الظالمين.
(4) «وصفناه» البحار.
(5) عنه البحار: 88- 96 ح 66.
(6) عنه البحار: 88- 96 ح 66. التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام): 79 ضمن ح 40 بتفاوت يسير في ألفاظه. الكافي: 2- 168 ح 1 بمعناه. انظر الكافي: 1- 404 ضمن ح 2، و ج 2- 165 باب أخوة المؤمنين بعضهم لبعض.