الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 45 من 334 · الصفحة الأصلية 48
صفحة
[صفحة 48] و نقبل شهادته (1)، و نجيز الصلاة خلفه (2)، و نحرم غيبته (3).
و نعتقد فيمن خالف (4) ما وصفناه (5) أو شيئا (6) منه أنه على غير الهدى، و أنه ضال عن الطريقة المستقيمة، و نتبرأ منه كائنا من كان، من أي قبيلة كان (7)، و لا نحبه (8)، و لا نعينه (9)، و لا ندفع إليه
(1) عنه البحار: 88- 96 ح 66. راجع الوسائل: 27- 391- كتاب الشهادات- باب 41.
(2) عنه البحار: 88- 96 ح 66. العيون: 2- 121 ضمن ح 1 بمعناه، عنه الوسائل: 8- 312- أبواب صلاة الجماعة- باب 10 ح 11.
(3) عنه البحار: 88- 96 ح 66. انظر تفسير القمي: 1- 204، و الكافي: 2- 235 ح 19، و معاني الأخبار: 184 ح 1، و ص 400 ح 60، و الخصال: 1- 208 ح 29، و ص 216 ح 40، و ج 2- 622 ضمن ح 10، و الأمالي: 91 المجلس 22 ح 3، و ص 276 المجلس 54 ح 17، و ص 345 المجلس 66 ضمن ح 1، و أمالي الطوسي: 2- 150، و الاحتجاج: 315، و تفسير نور الثقلين:
5- 93 ذيل قوله تعالى وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ. «الحجرات: 12».
راجع الكافي: 2- 357 باب الغيبة و البهت، و الوسائل: 12- 278- أبواب أحكام العشرة- باب 152.
(4) «يخالف» ب، البحار.
(5) «وصفنا» ب، البحار.
(6) «شيء» ب.
(7) عنه البحار: 88- 96 ح 66 إلى قوله: غير الهدى، و ليس فيه «أو شيئا منه». الاعتقادات: 111 بمعناه. راجع ص 46 الهامش رقم: 4.
(8) انظر الكافي: 2- 124 باب الحب في الله و البغض في الله، و الوسائل: 16- 165- أبواب الأمر و النهي- باب 15.
(9) انظر الفقيه: 4- 5، و ص 6، و معاني الأخبار: 196 ضمن ح 2، و جامع الأخبار: 152، و تنبيه الخواطر: 1- 17، و المستدرك: 11- 372 ضمن ح 11 عن محمد بن فضل بن شاذان في كتاب الغيبة، و ج 12- 322 ح 12 عن لب اللباب.
راجع ص 47 الهامش رقم: 4، و المستدرك: 13- 122 باب تحريم معونة الظالمين و لو بمدة قلم.