الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة القارئ 50 من 334 · الصفحة الأصلية 53
صفحة
[صفحة 53] و قال (1) (عليه السلام): رحم الله امرأ حببنا (2) إلى الناس، و لم يبغضنا إليهم (3).
و قال (عليه السلام): عودوا مرضاهم، و اشهدوا جنائزهم، و صلوا في مساجدهم (4).
و قال (عليه السلام): من صلى معهم في الصف الأول فكأنما صلى مع رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) في الصف الأول (5).
و قال (عليه السلام): الرياء مع المنافق في داره عبادة، و مع المؤمن شرك (6).
و التقية واجبة لا يجوز تركها إلى (7) أن يخرج القائم (عليه السلام)، فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز و جل و نهي رسوله (8) و الأئمة (صلوات الله عليهم) (9).
(1) بزيادة «الصادق» ب، د.
(2) «أحبنا» ج.
(3) عنه البحار: 75- 421 ح 79، و المستدرك: 12- 254 ذيل ح 7. الكافي: 8- 229 ح 293 مثله، و كذا في فقه الرضا: 356 عن العالم (عليه السلام)، إلا أن فيهما «عبدا» بدل «امرأ». أمالي المفيد: 30 المجلس 4 ح 4 بتفاوت يسير في بعض ألفاظه.
(4) عنه البحار: 88- 96 ح 66، و المستدرك: 6- 509 ح 2. المحاسن: 18 ضمن ح 51، و الفقيه:
1- 251 ضمن ح 39 مثله. و كذا في الكافي: 2- 219 ح 11، إلا أن فيه «عشائرهم» بدل «مساجدهم»، عنه الوسائل: 16- 219- أبواب الأمر و النهي- باب 26 ح 2.
(5) عنه البحار: 75- 421 ضمن ح 79، و ج 88- 97 ذيل ح 66، و المستدرك: 6- 457 ح 5. الأمالي:
300 المجلس 58 ذيل ح 14 مثله. الكافي: 3- 380 ح 6 باختلاف يسير في ذيله. انظر التهذيب: 3- 277 ح 129.
(6) عنه البحار: 75- 421 ضمن ح 79، و ج 88- 97 ذيل ح 66، و المستدرك: 12- 254 صدر ح 8. الاعتقادات: 109 مثله. قال المجلسي «ره» في البحار: 88 «في داره» أي في بلده و محل استيلائه كما يقال دار الشرك.
(7) «إلا» د.
(8) «رسول الله» ب، د، البحار، المستدرك.
(9) عنه البحار: 75- 421 ذيل ح 79، و المستدرك: 12- 254 ذيل ح 8. الاعتقادات: 108 باختلاف يسير في اللفظ. كمال الدين: 2- 371 ح 5، و كفاية الأثر: 270، و أعلام الورى: 408 بمعناه، عنها الوسائل: 16- 211- أبواب الأمر و النهي- باب 24 ح 26. انظر التهذيب: