الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 501 من 965
صفحة
[صفحة 155] و جملة التسبيح فيها (1) ألف و مائتا تسبيحة، في (2) كل ركعة ثلاثمائة تسبيحة (3).
و تقول في آخر (4) ركعة من صلاة جعفر (عليه السلام): يا من لبس العز و الوقار، يا من تعطف [1] المجد و تكرم به (5)، يا من لا ينبغي التسبيح إلا له، يا من أحصى كل شيء علمه، يا ذا النعمة و الطول (6)، يا ذا (7) المن و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العز من عرشك (8)، و منتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعلى، و كلماتك التامات، أن تصلي على محمد و آل محمد، و أن تفعل بي كذا و كذا (9).
[1] أي تردى بالمجد. و العطاف و المعطف: الرداء، و سمي عطافا لوقوعه على عطفي الرجل، و هما ناحيتا عنقه، و التعطف في حق الله تعالى مجاز، يراد به الاتصاف، كأن المجد شمله شمول الرداء، أنظر «النهاية: 3- 257».
(1) ليس في «ب».
(2) هكذا في «أ» و «ت» و «البحار». «و» ب، د. «و في» ج.