الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 60 من 334
صفحة
[صفحة 63] و روي أن بالنيات خلد أهل الجنة في الجنة، و أهل النار في النار، و قال عز و جل قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ (1) يعني على نيته (2).
و لا يجب على الإنسان أن يجدد لكل عمل يعمله (3) نية [1]، و كل عمل من الطاعات إذا عمله العبد (لم يرد) (4) به إلا (5) الله عز و جل فهو عمل بنية (6)، و كل عمل عمله العبد من الطاعات يريد به غير الله فهو عمل بغير نية، و هو (7)
[1] عنه البحار: 70- 212 ح 40، و ج 84- 381 ح 36، و المستدرك: 4- 132 ح 2. انظر دعائم الإسلام: 1- 105.
قال الشيخ في المبسوط: 1- 102 «و استدامة حكم النية واجبة، و استدامتها معناه أن لا ينقض نيته و لا يعزم على الخروج.».
و قال المجلسي في البحار: 84- 381: بيان: قوله «لا يجب» يحتمل وجهين:
الأول: ان النية إنما تجب في ابتداء الصلاة، ثم لا تجب تجديدها لكل فعل من أفعالها.
الثاني: ان النية تابعة لحالة الإنسان، فإذا كانت حالته مقتضية لإيقاع الفعل لوجه الله فهي مكنونة في قلبه عند كل صلاة و عبادة فلا يلزم تذكرها و التفتيش عنها كما مر تحقيقه، و في بعض النسخ «و يجب» فالمعنى ظاهر.
(1) الإسراء: 84.
(2) عنه البحار: 70- 212 ح 40، و ج 84- 381 ح 36، و المستدرك: 1- 95 ح 15. المحاسن: 330 ح 94، و الكافي: 2- 85 ح 5، و العلل: 523 ح 1 نحوه، عنها الوسائل: 1- 50- أبواب مقدمة العبادات- باب 6 ح 4. انظر الكافي: 2- 16 ح 4، و بيان المجلسي «ره» في البحار: 70- 201 ذيل ح 5، و ص 238.
(3) ليس في «ب» و «البحار» و «المستدرك».
(4) «يريد» ب.
(5) «إلى» ب.
(6) عنه البحار: 70- 212 ح 40، و ج 84- 381 ح 36، و المستدرك: 4- 132 ح 2. انظر المحاسن:
261 ح 321، و الكافي: 2- 16 ح 4، و ص 83 ح 4، و ص 85 ح 4، و معاني الأخبار: 240 ح 1، عنها الوسائل: 1- 50- أبواب مقدمة العبادات- باب 6 ح 2 و ح 13، و أمالي الطوسي: 2- 231، و المحاسن: 251 باب الإخلاص. و راجع بيان المجلسي في البحار: 84- 372.