الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الهداية في الأصول و الفروع الجزء الثاني 2 · صفحة 658 من 965
صفحة
[صفحة 224] مثابة للناس (1) و أمنا مباركا و هدى للعالمين (2).
122 باب النظر إلى الحجر الأسود
ثم انظر إلى الحجر الأسود و ارفع يديك، و أحمد الله تعالى و أثن عليه، و صل على (النبي و آله) (3)، و اسأل الله أن يتقبل منك (4).
123 باب استلام الحجر
ثم استلم الحجر و قبله في كل شوط، فإن لم تقدر عليه فافتح به و اختم به،
(1) مثابة للناس: أي مرجعا لهم يثوبون إليه، أي يرجعون إليه في حجتهم و عمرتهم في كل عام «مجمع البحرين: 1- 331- ثوب-».
(2) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. الفقيه: 2- 315، و المقنع: 255 مثله بزيادة في المتن، و في فقه الرضا: 218 باختلاف يسير، و كذا في الكافي: 4- 401 ح 1، و التهذيب: 5- 99 ح 11 بزيادة في المتن، عنهما الوسائل: 13- 204- أبواب مقدمات الطواف- ب 8 ح 1.
(3) «محمد و آل محمد» ج، البحار. «محمد النبي و آله» د.
(4) عنه البحار: 99- 190 ضمن ح 5. المقنع: 255 مثله، و في الكافي: 4- 402 صدر ح 1، و التهذيب: 5- 101 صدر ح 1 باختلاف يسير، عنهما الوسائل: 13- 313- أبواب الطواف- ب 12 صدر ح 1.