بيان: لعل المراد بالعاقبة دولته و دولة ولده(ع)(4) في الرجعة أو في القيامة كما قال تعالى وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (5) و يحتمل أن يكون المراد بالعاقبة هنا الولد أو
____________
(1) الخصال 2: 164 و 165 و 168.
(2) علل الشرائع: 59.
(3) المحاسن: 9 و 10.
(4) أو الأعمّ منها و من دولتهم في الدنيا قبل الرجعة. أو المراد ظهور حقانيته و ميل الناس إليه (عليه السلام).