بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 124 من 974

صفحة
قَوْمٌ لَا يَعْرِفُونَ إِبْلِيسَ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ (2).


قوله لحسوه اللحس أخذ الشي‏ء باللسان و لعل المراد به هاهنا اهتمامهم في أخذ العلم قال الجزري في حديث غسل اليد من الطعام إن الشيطان حساس لحاس أي كثير الحس لما يصل إليه تقول لحست الشي‏ء ألحسه إذا أخذته بلسانك و يقال التحست منه حقي أي أخذته و اللاحوس الحريص.


قوله(ع)لا يختل فيهم الحديد قال الفيروزآبادي اختله بالرمح نفذه و انتظمه و تخلله به طعنه أثر أخرى و يحتمل أن يكون من ختله إذا خدعه قوله(ع)و ما دون الجبل أي المحيط بالدنيا.


4- ير، بصائر الدرجات الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)إِنَّ لِلَّهِ مَدِينَةً بِالْمَشْرِقِ وَ مَدِينَةً بِالْمَغْرِبِ عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ سُورٌ مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ سُورٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مِصْرَاعٍ مِنْ ذَهَبٍ يَدْخُلُ مِنْ كُلِّ مِصْرَاعٍ سَبْعُونَ أَلْفَ لُغَةِ آدَمِيِّينَ وَ لَيْسَ فِيهَا لُغَةٌ إِلَّا مُخَالِفٌ لِلْأُخْرَى وَ مَا مِنْهَا لُغَةٌ إِلَّا وَ قَدْ

التالي ص 124/974 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...