بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 167 من 974

صفحة
نُبُوَّةَ الْأَنْبِيَاءِ(ع)وَ اعْتِقَادُنَا فِيمَنْ أَقَرَّ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ أَنْكَرَ وَاحِداً مِنَ بَعْدِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ مَنْ آمَنَ بِجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ ثُمَّ أَنْكَرَ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ(ص)(7).


وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْمُنْكِرُ لآِخِرِنَا كَالْمُنْكِرِ لِأَوَّلِنَا.


____________


(1) التوبة: 23.


(2) الممتحنة: 13.


(3) المجادلة: 23.


(4) هود: 115.


(5) في المصدر: فقد جحد اللّه ربوبيته.


(6) الصحيح: انه بمنزلة.


(7) في المصدر: من اقر بجميع الأنبياء و انكر بنبوة نبيّنا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

التالي ص 167/974 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...