قال أبو عبيد فقد تأول بعض الناس هذا الخبر على أنه أراد به الفقر في الدنيا و ليس كذلك لأنا نرى فيمن يحبهم مثل ما نرى في سائر الناس من الغناء و الفقر و لا تميز بينهما قال و الصحيح أنه أراد الفقر في يوم القيامة (4) و إخراج
____________
(1) العمدة: 208.
(2) المستدرك: مخطوط لم تصل الى نسخته.
(3) المستدرك: مخطوط لم تصل الى نسخته.
(4) تقدم حديث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) تحت رقم 33 يؤيد ذلك المعنى راجعه و أشرنا سابقا الى معنى آخر و هو أن يكون ذلك إشارة الى ما يرد على الشيعة من مخالفيهم من الضيق و الافقار و سد أبواب المنافع و اخراجهم من شئون المجتمع و لزوم الاصطبار و الثبات في طريق الحق.
[صفحة 144]
الكلام مخرج الموعظة و النصيحة و الحث على الطاعات فكأنه أراد من أحبنا فليعد لفقره يوم القيامة ما يجبره من الثواب و القرب إلى الله تعالى و الزلف عنده.