بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 191 من 479

صفحة
155 وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ(ص)يَقُولُ‏ إِنَّ عَلِيّاً وَ شِيعَتَهُ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (3).


أقول: سيأتي الأخبار الكثيرة في فضل حبهم(ع)في باب فضائل الشيعة من أبواب الإيمان و الكفر.

فائدة قال السيد المرتضى رضي الله عنه في الغرر

- رَوَى أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي كِتَابِهِ غَرِيبِ الْحَدِيثِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَحَبَّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيُعِدَّ لِلْفَقْرِ جِلْبَاباً أَوْ تَجْفَافاً.


قال أبو عبيد فقد تأول بعض الناس هذا الخبر على أنه أراد به الفقر في الدنيا و ليس كذلك لأنا نرى فيمن يحبهم مثل ما نرى في سائر الناس من الغناء و الفقر و لا تميز بينهما قال و الصحيح أنه أراد الفقر في يوم القيامة (4) و إخراج‏


____________


(1) العمدة: 208.


(2) المستدرك: مخطوط لم تصل الى نسخته.


(3) المستدرك: مخطوط لم تصل الى نسخته.


(4) تقدم حديث عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) تحت رقم 33 يؤيد ذلك المعنى راجعه و أشرنا سابقا الى معنى آخر و هو أن يكون ذلك إشارة الى ما يرد على الشيعة من مخالفيهم من الضيق و الافقار و سد أبواب المنافع و اخراجهم من شئون المجتمع و لزوم الاصطبار و الثبات في طريق الحق.


[صفحة 144]

الكلام مخرج الموعظة و النصيحة و الحث على الطاعات فكأنه أراد من أحبنا فليعد لفقره يوم القيامة ما يجبره من الثواب و القرب إلى الله تعالى و الزلف عنده.

التالي ص 191/479 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...