بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 197 من 974

صفحة





74


آمنوا في الموضعين الأئمة(ع)و سنورد الأخبار المتواترة من طريق الخاصة و العامة في ذلك فثبت وجوب موالاتهم و حبهم و نصرتهم و الاعتقاد بإمامتهم (صلوات الله عليهم) و أما الآية الثانية فسيأتي في الأخبار المستفيضة أنهم(ع)هم المقصودون من الذرية في دعاء إبراهيم(ع)و أنه (عليه السلام) دعا لشيعتهم بأن تهوي قلوبهم إلى أئمتهم.


وَ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)فِيمَا رَوَاهُ الْعَيَّاشِيُّ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَعْنِ النَّاسَ كُلَّهُمْ أَنْتُمْ أُولَئِكَ وَ نُظَرَاؤُكُمْ إِنَّمَا مَثَلُكُمْ فِي النَّاسِ مَثَلُ الشَّعْرَةِ الْبَيْضَاءِ فِي الثَّوْرِ الْأَسْوَدِ (1).


وَ فِي الْكَافِي، عَنْهُ(ع)وَ لَمْ يَعْنِ الْبَيْتَ فَيَقُولَ إِلَيْهِ فَنَحْنُ وَ اللَّهِ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ(ع)(2).

التالي ص 197/974 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...