بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 21 من 407

صفحة
[صفحة 19]

يج، الخرائج و الجرائح سعد عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم‏ مثله‏ (1).


8- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ عَنِ ابْنِ حَازِمٍ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: أَتَيْتُ بَابَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)مَعَ أَصْحَابٍ لَنَا لِنَدْخُلَ عَلَيْهِ فَإِذَا ثَمَانِيَةُ نَفَرٍ كَأَنَّهُمْ مِنْ أَبٍ وَ أُمٍّ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ زَرَابِيُّ وَ أَقْبِيَةٌ طَاقَ طَاقَ وَ عَمَائِمُ صُفْرٌ دَخَلُوا فَمَا احْتَبَسُوا حَتَّى خَرَجُوا قَالَ لِي يَا سَعْدُ رَأَيْتَهُمْ قُلْتُ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ أُولَئِكَ إِخْوَانُكُمْ مِنَ الْجِنِّ أَتَوْنَا يَسْتَفْتُونَنَا فِي حَلَالِهِمْ وَ حَرَامِهِمْ كَمَا تَأْتُونَّا وَ تَسْتَفْتُونَّا فِي حَلَالِكُمْ وَ حَرَامِكُمْ‏ (2).

بيان: الزرابي جمع الزربية و هي الطنفسة و قيل البساط ذو الخمل و قوله طاق طاق أي لبسوا قباء مفردا ليس معه شي‏ء آخر من الثياب كما ورد في الحديث الإقامة طاق طاق أو إنه لم يكن له بطانة و لا قطن و قال في القاموس الطاق ضرب من الثياب و الطيلسان أو الأخضر انتهى و ما ذكرناه أظهر في المقام لا سيما مع التكرار.

9- ير، بصائر الدرجات عَنْهُ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَعْدٍ الْإِسْكَافِ قَالَ: طَلَبْتُ الْإِذْنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فَبَعَثَ إِلَيَّ لَا تَعْجَلْ فَإِنَّ عِنْدِي قَوْماً مِنْ إِخْوَانِكُمْ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ عَلَيَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا يُشْبِهُونَ الزُّطَّ عَلَيْهِمْ أَقْبِيَةٌ طَبَقَيْنِ وَ خِفَافٌ فَسَلَّمُوا وَ مَرُّوا وَ دَخَلْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ قُلْتُ لَهُ مَا أَعْرِفُ هَؤُلَاءِ جُعِلْتُ فِدَاكَ الَّذِينَ خَرَجُوا فَمَنْ هُمْ‏ (3) قَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ قُلْتُ لَهُ وَ يَظْهَرُونَ لَكُمْ قَالَ نَعَمْ‏ (4).

بيان: لعل المراد بالطبقين أن كل قباء كان من طبقين غير محشو بالقطن و يقال بالفارسية دوتهي.

____________


(1) الخرائج و الجرائح.

(2) بصائر الدرجات: 27 فيه: و تستفتوننا.

(3) في المصدر: قلت: جعلت فداك من هؤلاء الذين خرجوا من عندك؟.

(4) بصائر الدرجات: 27.

التالي ص 21/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...