بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 254 من 407

صفحة
[صفحة 224]

أَخْبَرْتَنِي بِشَيْ‏ءٍ هُوَ فِيَّ يَا عَلِيُّ لَا أَعُودُ إِلَى بُغْضِكَ أَبَداً فَقَالَ(ع)اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَحَوِّلْ طَمْثَهَا حَيْثُ تَطْمَثُ النِّسَاءُ فَحَوَّلَ اللَّهُ طَمْثَهَا وَ قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ فَتَبِعَهَا عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ وَ سَأَلَهَا عَنْ مَقَالِهِ فِيهَا فَصَدَّقَتْهُ فَقَالَ عَمْرٌو أَ تَرَاهُ سَاحِراً أَوْ كَاهِناً أَوْ مَخْدُوماً قَالَتْ بِئْسَمَا قُلْتَ يَا عَبْدَ اللَّهِ لَكِنَّهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ فَأَقْبَلَ ابْنُ حُرَيْثٍ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخْبَرَهُ بِمَقَالِهِمَا فَقَالَ(ع)لَقَدْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ أَحْسَنَ قَوْلًا مِنْكَ‏ (1).


بيان: قال الفيروزآبادي السلفع الصخابة البذية السيئة الخلق انتهى.

و السلسع و السلقلقية لم يظهر لهما معنى في اللغة و المعنى الأول للسلقلقية لا نعرف له معنى و سيأتي مضمون الخبر بأسانيد في المجلد التاسع.


14، 6- 15- جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدٌ بْنُ الْمُظَفَّرِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ سُدَيْفٍ الْمَكِّيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)وَ مَا رَأَيْتُ مُحَمَّدِيّاً قَطُّ يَعْدِلُهُ قَالَ حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نَادَى رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي الْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَحَضَرُوا بِالسِّلَاحِ وَ صَعِدَ النَّبِيُّ(ص)الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً قَالَ جَابِرٌ فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ إِنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ وَ إِنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِنَّمَا احْتَجَزَ مِنْ سَفْكِ دَمِهِ أَوْ يُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُوَ صَاغِرٌ ثُمَّ قَالَ(ع)مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً فَإِنْ أَدْرَكَ الدَّجَّالَ كَانَ مَعَهُ وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُدْرِكْهُ بُعِثَ فِي قَبْرِهِ فَآمَنَ بِهِ إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ مَثَّلَ لِي أُمَّتِي فِي الطِّينِ وَ عَلَّمَنِي أَسْمَاءَهُمْ كَمَا عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا فَمَرَّ بِي أَصْحَابُ الرَّايَاتِ فَاسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ لِعَلِيٍّ وَ شِيعَتِهِ قَالَ حَنَانُ بْنُ سَدِيرٍ فَعَرَضْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنَ مُحَمَّدٍ ع‏


____________


(1) مناقب آل أبي طالب 2: 102 و 103.

التالي ص 254/407 — الأصلية 224 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...