بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 583 من 974

صفحة

بيان: ثم يشركنا فيه أي في الأجر أو في المصاب مطلقا أو بالرسول فتدبر.


2- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَلَوِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍ‏


____________


(1) تفسير فرات: 87.


(2) تفسير فرات: 87.


(3) أمالي الطوسيّ: 169.






208


عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُذْ كُنْتُ إِنَّهُ كَانَ عَقِيلٌ لَيَرْمَدُ فَيَقُولُ لَا تَذُرُّونِي حَتَّى تَذُرُّوا أَخِي عَلِيّاً فَأُضْجَعُ فأذري [فَأُذَرُّ وَ مَا بِي رَمَدٌ (1).

التالي ص 583/974 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...