تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 656 من 974
صفحة
و فيه أن الآيات الدالة بمنطوقها على ذلك كثيرة فلم استدل(ع)بمفهوم هذه الآية.
و يمكن أن يكون نقلا بالمعنى للآيات الدالة على خلود المكذبين و الجاحدين في النار و يحتمل أن يكون(ع)استدل بقوله سبحانه وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ
____________
(1) في المصدر: يوم القيامة.
(2) ثواب الأعمال: 199 و 200 فيه: لو شفع فيه.
(3) ثواب الأعمال: 200.
(4) الكهف: 2 و 3.
235
عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ (1) فاشتبه على الراوي لاشتراك لفظ المكث أو يكون نقلا بالمعنى لتلك الآية و يؤيده أن علي بن إبراهيم روي أن هذه الآية و قبلها و بعدها نزلت في أعداء آل محمد(ص)(2).