تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 674 من 974
صفحة
توضيح قال في النهاية من ترك ضياعا فإلي الضياع العيال و أصله مصدر ضاع يضيع ضياعا فسمي العيال بالمصدر كما تقول من مات و ترك فقرا أي فقراء و إن كسرت الضاد كان جمع ضائع كجياع و جائع انتهى.
و أقول ربما يتوهم التنافي بين أمثال هذا الخبر و بين
- ما ورد من الأخبار من طرق الخاصة و العامة من أن النبي(ص)ترك الصلاة على من توفي و عليه دين و قال صلوا على صاحبكم.
و في طريقنا حتى ضمنه بعض أصحابه و قد يجاب بأن هذا كان قبل ذلك عند التضيق و عدم حصول الغنائم و ذلك كان بعد التوسع في بيت المال و تيسر الفتوحات و الغنائم.
و يؤيده ما روي من طريق المخالفين أنه كان يؤتى بالمتوفى و عليه دين فيقول(ص)هل ترك لدينه قضاء فإن قيل ترك صلى فلما فتح الله تعالى الفتوح قال(ص)أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من توفي و ترك دينا فعلي و من ترك مالا فلورثته.