الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 73 من 456
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 6]
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مَا زِلْتُ مَظْلُوماً مُنْذُ وَلَدَتْنِي أُمِّي حَتَّى إِنَّ عَقِيلًا كَانَ يُصِيبُهُ رَمَدٌ (2) فَقَالَ لَا تَذُرُّونِّي حَتَّى تَذُرُّوا عَلِيّاً فَيَذُرُّونِّي وَ مَا بِي رَمَدٌ وَ اعْتِقَادُنَا فِيمَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً(ع)كَقَوْلِ النَّبِيِّ(ص)مَنْ قَاتَلَ عَلِيّاً فَقَدْ قَاتَلَنِي وَ قَوْلِهِ مَنْ حَارَبَ عَلِيّاً فَقَدْ حَارَبَنِي وَ مَنْ حَارَبَنِي فَقَدْ حَارَبَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَوْلِهِ(ص)لِعَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ (3) وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ وَ أَمَّا فَاطِمَةُ (صلوات اللّه عليها) فَاعْتِقُادُنَا أَنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ وَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْضَبُ لِغَضَبِهَا وَ يَرْضَى لِرِضَاهَا (4) وَ أَنَّهَا خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا سَاخِطَةً عَلَى ظَالِمِهَا وَ غَاصِبِهَا وَ مَانِعِي إِرْثِهَا (5) وَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ آذَاهَا فَقَدْ آذَانِي وَ مَنْ غَاظَهَا فَقَدْ غَاظَنِي وَ مَنْ سَرَّهَا فَقَدْ سَرَّنِي (6)
____________
(1) في المصدر: و آخر هم المهدى القائم.
(2) في المصدر: يصيبه الرمد فيقول.
(3) في المصدر: لمن حاربكم و سلم لمن سالمكم.
(4) زاد في نسخة بعد ذلك: لان اللّه فطمها و فطم من أحبها من النار و انها.
(5) في نسخة: [على ظالميها و غاصبيها] و في المصدر: على ظالميها و غاصبى حقها و من نفى من أبيها ارثها.
(6) قوله: و قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله). الى هاهنا لم يكن في النسخ المخطوطة.
التالي
ص 73/456 — الأصلية 6
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...