تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء السابع والعشرون 27 · صفحة 784 من 974
صفحة
قبلتها.
____________
(1) الاختصاص: 249.
(2) العمدة: 197 و فيه: [اتانى جبرئيل آنفا] و فيه: و لعلى بالوصية و لولده.
بالامامة و لشيعته بالجنة.
284
أو المراد أنها لو كانت لها مدركة لكانت تقبلها و كذا كل ما له جهة رذالة و خباثة و قبح فهي بأجمعها منسوبة إلى أخبث الأخابث أعداء أهل البيت(ع)و مباينة لهم(ع)فكأنه أخذ ميثاقهم عنها فأبت و أخذ ميثاق أعدائهم عنها فقبلت أو المعنى أنها لو كانت ذوات شعور و أخذ ميثاقهم عنها لكانت تأبى و أخذ ميثاق أعدائهم عنها لكانت تقبل.