توضيح قال في النهاية في الحديث الحجر الأسود يمين الله في أرضه هذا كلام تمثيل و تخييل و منه الحديث الآخر و كلتا يديه يمين أي إن يديه تبارك و تعالى بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما لأن الشمال ينقص من اليمين انتهى.
أقول أراد(ع)أنه مكتوب عن يمين العرش و ليس شمال العرش انقص من يمينه بل لكل منهما شرافة و فضيلة قوله و أمامنا اليقين أي ما يمنعنا من الكلام و الموت المتيقن أمامنا نصل إليه عن قريب و نخرج من أيدي الظالمين و نفوز بثواب الله رب العالمين.