قال القتيبي الأجذم هاهنا الذي ذهبت أعضاؤه كلها و ليست اليد أولى بالعقوبة من باقي الأعضاء
____________
(1) أصول الكافي 1: 404.
(2) النساء: 71.
(3) أصول الكافي 1: 404 و 405.
(4) أصول الكافي 1: 404 و 405.
[صفحة 73]
يقال رجل أجذم و مجذوم إذا تهافتت أطرافه من الجذام و هو الداء المعروف.
قال الجوهري لا يقال للمجذوم أجذم و قال ابن الأنباري ردا على ابن قتيبة لو كان العقاب لا يقع إلا بالجارحة التي باشرت المعصية لما عوقب الزاني بالجلد و الرجم في الدنيا و بالنار في الآخرة قال ابن الأنباري معنى الحديث أنه لقي الله و هو أجذم الحجة لا لسان له يتكلم و لا حجة في يده و قول علي(ع)ليست له يد أي لا حجة له.
و قيل معناه لقيه منقطع السبب يدل عليه قوله القرآن سبب بيد الله و سبب بأيديكم فمن نسيه فقد قطع سببه و قال الخطابي معنى الحديث ما ذهب إليه ابن الأعرابي و هو أن من نسي القرآن لقي الله خالي اليد من الخير صفرها من الثواب فكني باليد عما تحويه و تشتمل عليه من الخير.