الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · كتاب الهداية · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 53 من 73
صفحة
[صفحة 63] والكبش تجزي عن الرجل وعن أهلبيته، وإذا عزت الاضاحي، اجزأت شاة عن سبعين.
الحلق: فاذا أردت أن تحلق رأسك، فاستقبل القبلة، وابدأ بالناصية(1) واحلق إلى العظمين الناتيين من الصدغين قبالة الاذنين(2)، فاذا حلقت فقل: " اللهم اعطني بكل شعرة نورا يوم القيامة " وادفن شعرك(3) في منى، ثم اغتسل للنحر. ثم زر البيت(4) يوم النحر، فان أخرته إلى الغداة فلا بأس، ولا تؤخر أن تزوره من يومك أو من الغد، فانه ليس للمتمتع أن يؤخره(5) وإن زرت بعد ذلك اغتسل للزيادة.
زيادة البيت: فاذا أتيت البيت يوم النحر، وقمت على باب المسجد، قلت: " اللهم اعني على نسكى وسلمني له وتسلمه(6) مني، اسألك مسألة القليل(7) الدليل المعترف بذنبه، ان تغفر لي ذنوبي، وان ترجعني بحاجتي، اللهم اني عبدك، والبلد بلدك، والبيت بيتك، جئت اطلب رحمتك، وابتغي طاعتك، متبعا لامرك راضيا بعد لك(8) أسالك مسألة المضطر إليك، المطيع لامرك، المشفق من عذابك، الخائف لعقوبتك أسألك أن تلقيني عفوك، وتجيرني بوجهك من النار.
اتيان الحجر الاسود: ثم تأتي الحجر الاسود وتستلمه فان لم تستطع فاستلمه بيدك وقبل يدك، فان لم
(1) قوله: " ابدء بالناصية " ليس في المقنع، ولعله سقط منه.
(2) في الفقيه والمقنع (قبالة وتد الاذنين)
(3) عقبة في المقنع بزيادات انظر ص 89 منه وما بعدها.
(4) من هنا إلى قوله: (اغتسل للزيارة) ليس في المقنع وهو موجود في الفقيه مع تفاوت.
(5) وزاد في الفقيه قوله: (وموسع للمفرد أن يؤخره).
(6) في الفقيه (وسلمه لى، وسلمنى منه) وفى المقنع (وسلمنى منه، وتسلمه منى).