الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · كتاب الهداية · صفحة 27 من 176
صفحة
[صفحة 27] الميت القبر من يأمره ولي الميت، ان شاء شفعا وان شاء وترا.
26 - باب ما يقال عند دخول القبر
قال الصادق (عليه السلام): إذا تناولت الميت، فقل: " بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه آله.
27 - باب وضع الميت في اللحد
قال الصادق (عليه السلام): إذا وضعت الميت في لحده، فضعه على يمينه مستقبل القبلة وحل عقد كفنه، وضع خده على التراب.
28 - باب ما يقال إذا وضع الميت في اللحد
قال الصادق (عليه السلام): يقول من يضع الميت في لحده: " اللهم جاف الارض عن جنبيه، وصعد اليك روحه، ولقه منك رضوانا " ثم يضع يده اليسرى على منكبه الايسر، ويدخل يده اليمنى تحت منكبه الايمن، ويحركه تحريكا شديدا، ويقول " يا فلان بن فلان الله ربك ومحمد نبيك، والاسلام دينك، والقرآن كتابك، والكعبة قبلتك، وعلي وليك وامامك (ويسمى الائمة واحدا واحد إلى آخرهم، حتى ينتهى إلى القائم) أئمتك أئمة الهدى الابرار"(1) ثم يعيد عليه التلقين مرة اخرى.
(1) كذا في الفقيه ايضا، وفى المستدرك قلا عن الهداية " ائمة هدى ابرار "
29 - باب ما يقال عند وضع اللبن عليه
قال الصادق (عليه السلام): إذا وضعت اللبن على اللحد، فقل: " اللهم آنس وحشته، وصل وحدته، وارحم غربته، وآمن روعته، واسكن إليه من رحمتك رحمة واسعة يستغنى بها عن رحمة من سواك، واحشره مع من كان يتولاه " وتقول متى زرت قبره هذا القول.
30 - باب ما يقال عند الخروج عن القبر
قال الصادق (عليه السلام): إذا خرجت من القبر، فقل، وأنت تنقض يديك من التراب " إنا لله وإنا إليه راجعون " ثم احث التراب عليه بظهر كفيك ثلاث مرات وقل: " اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، هذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله " فانه من فعل ذلك، وقال: هذه الكلمات، كتب الله له بكل ذرة حسنة
31 - باب صب الماء على القبر
إذا استوى قبر الميت فصب على قبره الماء، وتجعل القبر أمامك وأنت مستقبل القبلة، تبدا بصب الماء من عند رأسه، وتدور به على قبره من أربعة جوانب، حتى ترجع إلى الرأس، من غير أن تقطع الماء، فان فضل من الماء شئ فصبه على وسطح القبر، قال الصادق (عليه السلام): الرش بالماء على القبر حسن، يعني في كل وقت.
32 - باب زيارة المؤمن
قال الرضا (عليه السلام): من زار قبر مؤمن، فقرأ عنده " انا انزلناه " سبع مرات غفر الله له ولصاحب القبر، ومن يزور القبر يستقبل القبلة، ويضع يده على القبر، إلا أن يزور إماما، فانه يجب أن يستقبله بوجه، ويجعل ظهره على القبلة.
33 - باب التعزية
قال النبي (صلى الله عليه وآله): التعزية تورث الجنة، وروي أن من مسح يده على رأس يتيم ترحما له، كتب الله له بعدد كل شعرة مرة عليها يده حسنة، وروي أنه من عزى حزينا كسى في الموقف حلة يحبر بها(1).
(1) اى: يغبط بها.
34 - باب القول عند دخول المقابر
قال الصادق (عليه السلام): لما أشرف أمير المؤمنين (عليه السلام) على أهل القبور، قال: " يا أهل التربة يا أهل الغربة، أما الدور فقد سكنت، وأما الازواج فقد نكحت وأما الاموال فقد قسمت، فهذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندك(2)؟ " ثم التفت إلى أصحابه، فقال: لو اذن لهم في الكلام لاخبروكم أن خير الزاد التقوى ".
(2) وفى الفقيه " وليت شعرى ما عندكم " وفيه لو اذن لهم في الجواب لقالوا ".
35 - أبواب الصلاة (باب وجوه الصلاة)
قال أبوجعفر (عليه السلام): فرض الله الصلاة وسن رسوله(3) على عشرة اوجه: صلاة الحضر والسفر، وصلاة الخوف على ثلاثة أوجه، وصلاة الكسوف، وصلاة خسوف القمر، وصلاة العيدين، والصلاة على الميت.
(3) وفى المستدرك (رسول الله) (*)
36 - باب فضل الصلوات
قال الصادق (عليه السلام): للمصلى ثلاث خصال: يتناثر عليه البر من أعنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحف به الملائكة من قدميه إلى اعنان السماء، وملك يناديه ايها المصلي لو تعلم من تناجي، ومن ينظر إليك، ما التفت(1) ولا زلت عن موضعك أبدا.
(1) وفى المستدرك (ما انقلت) اى ما تخلصت.
37 - باب فريضه الصلاة
قال الصادق (عليه السلام) حين سئل عما فرض الله تعالى من الصلاة: الوقت، والطهور، والتوجه، والقبلة، والركوع، والسجود(2)، والدعاء.ومن ترك القرائة في صلاته متعمدا فلا صلاة له، ومن ترك القنوت متعمدا فلا صلاة له.