مصادقة الإخوان

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · مصادقة الإخوان · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 10 من 31

صفحة
[صفحة 40]
ع فَقَالَ يَا أَبَانُ إِيَّاكَ يُرِيدُ هَذَا قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَ مَنْ هُوَ قُلْتُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ هُوَ مِثْلُ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَاقْطَعِ الطَّوَافَ قُلْتُ وَ إِنْ كَانَ طَوَافَ الْفَرِيضَةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَذَهَبْتُ مَعَهُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَيْهِ بَعْدُ فَسَأَلْتُهُ قُلْتُ فَأَخْبِرْنِي عَنْ‏ (1) حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ يَا أَبَانُ دَعْهُ لَا (2) تُرِيدُهُ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَلَمْ أَزَلْ أَرُدُّ عَلَيْهِ قَالَ يَا أَبَانُ تُقَاسِمُهُ شَطْرَ مَالِكَ ثُمَّ نَظَرَ فَرَأَى مَا دَخَلَنِي قَالَ يَا أَبَانُ أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ ذَكَرَ الْمُؤْثِرِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ قُلْتُ‏ (3) بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ إِذَا أَنْتَ قَاسَمْتَهُ فَلَمْ [تأثره بعد] تُؤْثِرْهُ إِذَا أَنْتَ أَعْطَيْتَهُ مِنَ النِّصْفِ الْآخَرِ.


3- عَنِ ابْنِ أَعْيَنَ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا يَسْأَلُونَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ أَشْيَاءَ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يُجِبْنِي فَلَمَّا جِئْتُ لِأُوَدِّعَهُ قُلْتُ سَأَلْتُكُمْ فَلَمْ تُجِبْنِي‏ (4) قَالَ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْفُرُوا إِنَّ مِنْ أَشَدِّ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى خَلْقِهِ ثَلَاثَ خِصَالٍ إِنْصَافُ الْمُؤْمِنِ مِنْ نَفْسِهِ حَتَّى لَا يَرْضَى لِأَخِيهِ مِنْ نَفْسِهِ إِلَّا مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ وَ مُوَاسَاةُ الْأَخِ فِي الْمَالِ وَ ذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ لَيْسَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَكِنْ عِنْدَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَيَدَعُهُ‏ (5).

4 عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى‏ (6) الْمُسْلِمِ قَالَ لَهُ سَبْعُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا مِنْهَا حَقٌّ إِلَّا هُوَ (7) وَاجِبٌ عَلَيْهِ حَقّاً إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا (8) شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وَلَاءَ (9) اللَّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِيهِ نَصِيبٌ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا هِيَ قَالَ يَا مُعَلَّى إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ أَخَافُ أَنْ تُضَيِّعَ وَ لَا تَحْفَظَهُ وَ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ قُلْتُ لَهُ‏ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ‏ قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ‏

(1).- من- ب.

(2).- ما- ب.

(3).- قال- ب.

(4).- يجبنى- آ- ج.

(5).- و يدعه- ب.

(6).- على على- ب.

(7).- هو حق- ب.

(8).- صنع بها- ب.

(9).- من آلائه- آ- ج- من ولاية- د.
التالي الأصلية 40داخلي 10/31 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...