مصادقة الإخوان

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · مصادقة الإخوان · الصفحة الأصلية 80 / داخلي 30 من 31

صفحة
[صفحة 80]
كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لَيُؤَاخِي‏ (1) الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمَ وَ لَا يُؤَاخِيَنَّ الْفَاجِرَ وَ لَا الْأَحْمَقَ وَ لَا الْكَذَّابَ فَإِنَّ الْفَاجِرَ يُزَيِّنُ لَكَ فِعْلَهُ وَ يَحُثُّكَ‏ (2) أَنَّكَ تَأْتِي مِثْلَهُ وَ لَا يُعِينُكَ عَلَى‏ (3) أَمْرِ دِينِكَ وَ لَا دُنْيَاكَ فَمَدْخَلُهُ عَلَيْكَ وَ مَخْرَجُهُ مِنْ عِنْدِكَ شَيْنٌ عَلَيْكَ وَ أَمَّا الْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ لَا يُطِيعُ مُرْشِداً وَ لَا يَسْتَطِيعُ صَرْفَ السُّوءِ عَنْكَ وَ رُبَّمَا أَرَادَ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ‏ (4) بُعْدُهُ خَيْرٌ مِنْ قُرْبِهِ وَ سُكُوتُهُ خَيْرٌ مِنْ مَنْطِقِهِ وَ مَوْتُهُ خَيْرٌ مِنْ حَيَاتِهِ وَ أَمَّا الْكَذَّابُ فَإِنَّهُ لَا يَنْفَعُكَ وَجْهٌ‏ (5) عَبِسٌ سَبَّبَ‏ (6) لَكَ الْعَدَاوَةَ وَ يُثْبِتُ‏ (7) لَكَ السَّخَائِمَ فِي الصُّدُورِ وَ يُفْشِي سِرَّكَ وَ يَنْقُلُ‏ (8) حَدِيثَكَ وَ يَنْقُلُ أَحَادِيثَ النَّاسِ بَعْضَهُمْ إِلَى بَعْضِ.


3 عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (ع) لَا تُصَادِقْ وَ لَا تُؤَاخِ أَرْبَعَةً الْأَحْمَقَ وَ الْبَخِيلَ وَ الْجَبَانَ وَ الْكَذَّابَ أَمَّا الْأَحْمَقُ فَإِنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرُّكَ وَ أَمَّا الْبَخِيلُ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ مِنْكَ وَ لَا يُعْطِيكَ وَ أَمَّا الْجَبَانُ فَإِنَّهُ يَهْرُبُ عَنْكَ وَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَ أَمَّا الْكَذَّابُ فَإِنَّهُ يَصْدُقُ وَ لَا يُصَدَّقُ.

4 نَوَادِرُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَجَّالِ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَعِيبَ‏ (9) فَقَالَ لَهُ مَنْ لَكَ بِأَخِيكَ كُلِّهِ‏ (10) وَ أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَّبُ‏ (11).

5 عَنْ جَعْفَرٍ الْأَحْمَرِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَيُّ شَيْ‏ءٍ مَعَاشُكَ‏ (12) قَالَ قُلْتُ لِي غُلَامَانِ وَ جَمَلًا (13) فَقَالَ اشْتَرِ بِذَلِكَ مِنْ إِخْوَانِكَ فَإِنَّهُمْ إِنْ لَمْ يَنْفَعُوكَ لَمْ يَضُرُّوكَ‏ (14).

(1).- ليواخين- ظ- حاشية: آ.

(2).- يحبك- آ- ج- د.

(3).- يغنيك عن- ب.

(4).- فضرك- آ- ج- د.

(5).- كذا و لعله: حبه عبس،- او: معه عيش.

(6).- كتب فوق هذه الكلمة في: آوج: كذا.

(7).- تثبت- آ- ج،.

(8).- بنقل- ب.

(9).- فغيب- آ- ج.

(10)- كله- آ- ج، تاكله- ظ- حاشية النسختين.

(11).- المذهب- ب.

(12).- مقاسك- ب.

(13).- كذا، و الظ:

جملان-، غلمان و جمال- د.


(14).- لم يضروك لم ينفعوك- آ- ج.
التالي الأصلية 80داخلي 30/31 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...