الرجوع
الرئيسية
الأمالي
الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الأمالي · الصفحة الأصلية 161
/ داخلي 161 من 680
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 161]
وَ كَانَ أَقْرَأَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ هُوَ يَقُولُ-
أَنَا بُرَيْرٌ وَ أَبِي خُضَيْرٌ* * * لَا خَيْرَ فِيمَنْ لَيْسَ فِيهِ خَيْرٌ
فَقَتَلَ مِنْهُمْ ثَلَاثِينَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) ثُمَّ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الْكَاهِلِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ-
قَدْ عَلِمَتْ كَاهِلُهَا وَ دُودَانُ* * * وَ الْخِنْدِفِيُّونَ وَ قَيْسُ عَيْلَانَ
بِأَنَّ قَوْمِي قُصَمُ الْأَقْرَانِ* * * يَا قَوْمِ كُونُوا كَأُسُودِ الْجَانِ
آلُ عَلِيٍّ شِيعَةُ الرَّحْمَنِ* * * وَ آلُ حَرْبٍ شِيعَةُ الشَّيْطَانِ
فَقَتَلَ مِنْهُمْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا ثُمَّ قُتِلَ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ زِيَادُ بْنُ مُهَاصِرٍ [مُهَاجِرٍ] الْكِنْدِيُّ فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ وَ أَنْشَأَ يَقُولُ-
أَشْجَعُ مِنْ لَيْثِ الْعَرِينِ [الْعَزِيزِ] الْخَادِرِ* * * يَا رَبِّ إِنِّي لِلْحُسَيْنِ نَاصِرٌ
وَ لِابْنِ سَعْدٍ تَارِكٌ مُهَاجِرٌ
فَقَتَلَ مِنْهُمْ تِسْعَةً ثُمَّ قُتِلَ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) وَ بَرَزَ مِنْ بَعْدِهِ وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ وَ كَانَ نَصْرَانِيّاً أَسْلَمَ عَلَى يَدِ الْحُسَيْنِ (ع) هُوَ وَ أُمُّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَى كَرْبَلَاءَ فَرَكِبَ فَرَساً وَ تَنَاوَلَ بِيَدِهِ عُودَ الْفُسْطَاطِ [عَمُودَ الْفُسْطَاطِ] فَقَاتَلَ وَ قَتَلَ مِنَ الْقَوْمِ سَبْعَةً أَوْ ثَمَانِيَةً ثُمَّ اسْتُؤْسِرَ فَأُتِيَ بِهِ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ لَعَنَهُ اللَّهُ فَأَمَرَ بِضَرْبِ عُنُقِهِ وَ رُمِيَ بِهِ إِلَى عَسْكَرِ الْحُسَيْنِ (ع) وَ أَخَذَتْ أُمُّهُ سَيْفَهُ وَ بَرَزَتْ فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ (ع) يَا أُمَّ وَهْبٍ اجْلِسِي-
التالي
الأصلية 161
داخلي 161/680
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...