الأمالي

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الأمالي · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 165 من 680

صفحة
[صفحة 165]
فَقُلْتُ مَا يُبْكِيكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ فَقَالَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنَا أَسْلُبُ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ لَا تَسْلُبْنِي قَالَ أَخَافُ أَنْ يَجِي‏ءَ غَيْرِي فَيَأْخُذَهُ قَالَتْ وَ انْتَهَبُوا مَا فِي الْأَبْنِيَةِ حَتَّى كَانُوا يَنْزِعُونَ الْمَلَاحِفَ عَنْ ظُهُورِنَا.


3- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ (رَحِمَهُ اللَّهُ) قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْبَصْرِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَاجِبُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ أَنَّهُ لَمَّا جِي‏ءَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ (ع) أَمَرَ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ جَعَلَ يَضْرِبُ بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ عَلَى ثَنَايَاهُ وَ يَقُولُ لَقَدْ أَسْرَعَ الشَّيْبُ إِلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ مَهْ فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَلْثِمُ حَيْثُ تَضَعُ قَضِيبَكَ فَقَالَ يَوْمٌ بِيَوْمِ بَدْرٍ ثُمَّ أَمَرَ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) فَغُلَّ وَ حُمِلَ مَعَ النِّسْوَةِ وَ السَّبَايَا إِلَى السِّجْنِ وَ كُنْتُ مَعَهُمْ فَمَا مَرَرْنَا بِزُقَاقٍ إِلَّا وَجَدْنَاهُ مَلَاءً رِجَالًا وَ نِسَاءً يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ يَبْكُونَ فَحُبِسُوا فِي سِجْنٍ وَ طُبِّقَ عَلَيْهِمْ ثُمَّ إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ دَعَا بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (ع) وَ النِّسْوَةِ وَ أَحْضَرَ رَأْسَ الْحُسَيْنِ (ع) وَ كَانَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ عَلِيٍّ (ع) فِيهِمْ فَقَالَ ابْنُ زِيَادٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَحَكُمْ وَ قَتَلَكُمْ وَ أَكْذَبَ أَحَادِيثَكُمْ فَقَالَتْ زَيْنَبُ (ع) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَكْرَمَنَا بِمُحَمَّدٍ وَ طَهَّرَنَا تَطْهِيراً إِنَّمَا يَفْضَحُ اللَّهُ الْفَاسِقَ وَ يُكَذِّبُ الْفَاجِرَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتِ صُنْعَ اللَّهِ بِكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ قَالَتْ كَتَبَ إِلَيْهِمُ الْقَتْلَ فَبَرَزُوا إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَ سَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ فَتَتَحَاكَمُونَ عِنْدَهُ فَغَضِبَ ابْنُ زِيَادٍ لَعَنَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا وَ هَمَّ بِهَا فَسَكَّنَ مِنْهُ عَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ فَقَالَتْ زَيْنَبُ يَا ابْنَ زِيَادٍ حَسْبُكَ مَا ارْتَكَبْتَ مِنَّا فَلَقَدْ قَتَلْتَ رِجَالَنَا وَ قَطَعْتَ أَصْلَنَا وَ أَبَحْتَ حَرِيمَنَا وَ سَبَيْتَ نِسَاءَنَا وَ ذَرَارِيَّنَا فَإِنْ‏
التالي الأصلية 165داخلي 165/680 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...