الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الأمالي · الصفحة الأصلية 642 / داخلي 642 من 680
»»
[صفحة 642] يجب الجهر ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ في الصلاة عند افتتاح الفاتحة و عند افتتاح السورة بعدها و هي آية من القرآن و هي أقرب إلى اسم الله الأعظم من سواد العين إلى بياضها و يستحب رفع اليدين في كل تكبيرة في الصلاة و هو زين للصلاة و القراءة في الأوليين من الفريضة الحمد و سورة لا تكون من العزائم التي يسجد فيها و هي سجدة لقمان و حم السجدة و النجم و سورة اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ و لا تكن السورة أيضا لإيلاف و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ و الضحى و أَ لَمْ نَشْرَحْ لان لإيلاف و أ لم تر سورة واحدة و الضحى و أَ لَمْ نَشْرَحْ سورة واحدة فلا يجوز التفرد بواحدة منها في ركعة فريضة فمن أراد أن يقرأ بها في الفريضة فليقرأ الإيلاف و أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ في ركعة و الضحى و أَ لَمْ نَشْرَحْ في ركعة و لا يجوز القران بين سورتين في الفريضة فأما في النافلة فلا بأس بأن يقرأ [يقرن] الرجل ما شاء و لا بأس بقراءة العزائم في النوافل لأنه إنما يكره ذلك في الفريضة و يجب أن يقرأ في صلاة الظهر يوم الجمعة سورة الجمعة و المنافقين فبذلك جرت السنة و القول في الركوع و السجود ثلاث تسبيحات و خمس أحسن و سبع أفضل و تسبيحة تامة تجزي في الركوع و السجود للمريض و المستعجل و من نقص من الثلاث التسبيحات في ركوعه أو في سجوده تسبيحة و لم يكن بمريض و لا مستعجل فقد نقص ثلث صلاته و من ترك تسبيحتين فقد نقص ثلثي صلاته و من لم يسبح في ركوعه و سجوده فلا صلاة له إلا أن يهلل أو يكبر أو يصلي على النبي (ص) بعدد التسبيح-