الأمالي

الشيخ الصدوق محمد بن علي بن بابويه القمي · الأمالي · صفحة 169 من 891

صفحة
[صفحة 120]
زَارَهُ فِي غُرْبَتِهِ غَفَرَ اللَّهُ ذُنُوبَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَ مَا تَأَخَّرَ وَ لَوْ كَانَ مِثْلَ عَدَدِ النُّجُومِ وَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَ وَرَقِ الْأَشْجَارِ.


6- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصٍ الْمَرْوَزِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ (ع) يَقُولُ مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ (ع) كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبْعُونَ [سبعين‏] حِجَّةً مَبْرُورَةً قُلْتُ سبعين [سَبْعُونَ‏] حِجَّةً مَبْرُورَةً قَالَ نَعَمْ سبعين [سَبْعُونَ‏] أَلْفَ حِجَّةٍ قُلْتُ سبعين [سَبْعُونَ‏] أَلْفَ حِجَّةٍ قَالَ فَقَالَ رُبَّ حِجَّةٍ لَا تُقْبَلُ مَنْ زَارَهُ أَوْ بَاتَ عِنْدَهُ لَيْلَةً كَانَ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قُلْتُ كَمَنْ زَارَ اللَّهَ فِي عَرْشِهِ قَالَ نَعَمْ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ كَانَ عَلَى عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ فَأَمَّا الْأَوَّلُونَ فَنُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ أَمَّا الْأَرْبَعَةُ الْآخَرُونَ فَمُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ثُمَّ يُمَدُّ الْمِطْمَرُ فَيَقْعُدُ مَعَنَا زُوَّارُ قُبُورِ الْأَئِمَّةِ إِلَّا أَنَّ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَ أَقْرَبَهُمْ حَيَاةً زُوَّارُ قَبْرِ وَلَدِي عَلِيٍّ ع.

قال الشيخ الفقيه أبو جعفر (رَحِمَهُ اللَّهُ) معنى قوله (ع) كان كمن زار الله في عرشه ليس بتشبيه لأن الملائكة تزور العرش و تلوذ به و تطوف حوله و تقول نزور الله في عرشه كما يقول الناس نحج في بيت الله و نزور الله لا أن الله عز و جل موصوف بمكان تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا


7- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى (ع) يَقُولُ‏ مَنْ زَارَ قَبْرَ أَبِي (ع) بِطُوسَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا
التالي ص 169/891 — الأصلية 120 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...