مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 1 · الصفحة الأصلية 233 / داخلي 170 من 424

صفحة
[صفحة 233]
5 بَابُ أَنَّ مَا يَخْرُجُ مِنَ الدُّبُرِ مِنْ حَبِّ الْقَرْعِ وَ الدِّيدَانِ لَا يَنْقُضُ الْوُضُوءَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُلَطَّخاً بِالْعَذِرَةِ

452- 1 فِقْهُ الرِّضَا،(ع)وَ إِنْ خَرَجَ مِنْكَ حَبُّ الْقَرْعِ وَ كَانَ فِيهِ ثُفْلٌ فَاسْتَنْجِ وَ تَوَضَّأْ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ ثُفْلٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْكَ وَ لَا اسْتِنْجَاءَ

453- 2 الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)فِي الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ دُبُرِهِ الدُّودُ قَالَ يَتَوَضَّأُ

قُلْتُ لَا بُدَّ مِنْ حَمْلِهِ عَلَى التَّقِيَّةِ أَوْ عَلَى مَا إِذَا كَانَ مُتَلَطِّخاً بِالْعَذِرَةِ كَمَا فِي غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الْأَخْبَارِ


6 بَابُ أَنَّ الْقَيْءَ وَ الْمِدَّةَ وَ الْقَيْحَ وَ الْجُشَاءَ وَ الضَّحِكَ وَ الْقَهْقَهَةَ وَ الْقَرْقَرَةَ فِي الْبَطْنِ لَا يَنْقُضُ شَيْءٌ مِنْهَا الْوُضُوءَ

454- 1 فِقْهُ الرِّضَا،(ع)وَ لَا يَنْقُضُ الْقَيْءُ وَ الْقَلْسُ
التالي الأصلية 233داخلي 170/424 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...