مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 1 · صفحة 383 من 491

صفحة
[صفحة 381]
عَلَيْهِ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ لَوْ نَزَعْتَ ثَوْبَكَ فَقَالَ لِي يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ لِلْمَاءِ سُكَّاناً


9 بَابُ اسْتِحْبَابِ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ فِي الْحَمَّامِ وَ جُمْلَةٍ مِنْ أَحْكَامِهِ وَ آدَابِهِ


921- 1 كِتَابُ التَّعْرِيفِ لِلصَّفْوَانِيِّ،" إِذَا أَرَدْتَ دُخُولَ الْحَمَّامِ فَقُلْ- بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ حَرِّهِ وَ كَرْبِهِ وَ أَنِبْنِي مِنْ ذُنُوبِي كَمَا يُنْفَى فِيهِ دَرَنِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَ عِنْدَ نَزْعِ الثِّيَابِ اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ وَ جَرِّدْنِي مِنَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا دَخَلْتَ فَاجْلِسْ جَلْسَةً فِي الْبَيْتِ الْأَوْسَطِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لِلْجَسَدِ وَ لَا تَجْلِسْ عَلَى رِجْلَيْكَ وَ تَوَجَّهْ إِلَى الْحَائِطِ وَ لَا تَجْلِسْ حَتَّى تَغْسِلَ الْمَكَانَ الَّذِي تَجْلِسُ فِيهِ فَإِذَا دَخَلْتَ الْبَيْتَ الْحَارَّ فَقُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَ مَا يُقَرِّبُ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَ عَمَلٍ فَإِذَا اغْتَسَلْتَ فَقُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِي نُوراً وَ طَهُوراً مِنْ ذُنُوبِي وَ حِرْزاً وَ شِفَاءً لِجِسْمِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ لَا تَدَلَّكْ بِمِئْزَرٍ وَ لَا خِرْقَةٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ النَّمَشَ فِي الْوَجْهِ وَ الْبَثْرِ فِي الْبَدَنِ وَ لَا تَدَلَّكْ عَقِبَيْكَ عَلَى أَرْضِ الْحَمَّامِ فَإِنَّهُ يُورِثُ الشُّقَاقَ وَ الْحِنَّاءُ فِي الْحَمَّامِ يَزِيدُ فِي الْبَاهِ فَإِذَا لَبِسْتَ ثِيَابَكَ فَقُلِ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي عَفْوَكَ وَ عَافِيَتَكَ وَ اسْتُرْنِي وَ اسْتُرْ عَلَيَّ يَا مَلِكُ يَا حَقُّ يَا مُبِينُ- وَ لَا بَأْسَ بِالتَّدَلُّكِ بِالنُّخَالَةِ
التالي ص 383/491 — الأصلية 381 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...