مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 3 · الصفحة الأصلية 214 / داخلي 208 من 466

[صفحة 214]
وَ عَنْهُ(ع): أَنَّهُ خَرَجَ عَلَى قَوْمٍ فِي الْمَسْجِدِ قَدْ أَسْدَلُوا أَرْدِيَتَهُمْ وَ هُمْ قِيَامٌ يُصَلُّونَ فَقَالَ مَا لَكُمْ أَسْدَلْتُمْ أَرْدِيَتَكُمْ كَأَنَّكُمْ يَهُودٌ فِي بِيعَتِهِمْ إِيَّاكُمْ وَ السَّدْلَ


قَالَ الْمُؤَلِّفُ الِاشْتِمَالُ بِالثَّوْبِ الْوَاحِدِ يُجْمَعُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى شِقٍّ وَاحِدٍ كَاشْتِمَالِ الْبَرْبَرِ الْيَوْمَ فَالصَّلَاةُ لَا تُجْزِي بِذَلِكَ الِاشْتِمَالِ وَ لَكِنْ مَنْ صَلَّى فِي ثَوْبٍ يَتَوَشَّحُ بِهِ فَلْيَجْعَلْ وَسَطَ حَاشِيَتِهِ عَلَى مَنْكِبَيْهِ وَ يُرْخِي طَرَفَيْهِ مَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ يُخَالِفُ بَيْنَهُمَا فَيُلْقِي مَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى مِنَ الطَّرَفَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ وَ يُصَلِّي. قَالَ وَ السَّدْلُ أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ حَاشِيَةَ الرِّدَاءِ مِنْ وَسَطِهِ عَلَى رَأْسِهِ أَوْ عَلَى عَاتِقِهِ وَ يَضُمَّ طَرَفَيْهِ عَلَى صَدْرِهِ وَ يُرْسِلَهُ إِرْسَالًا إِلَى الْأَرْضِ


21 بَابُ كَرَاهَةِ تَرْكِ التَّحَنُّكِ عِنْدَ التَّعَمُّمِ وَ عِنْدَ السَّعْيِ فِي حَاجَةٍ وَ عِنْدَ الْخُرُوجِ إِلَى سَفَرٍ

3401- 1، الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: طَلَبَةُ الْعِلْمِ ثَلَاثَةٌ فَاعْرِفْهُمْ إِلَى أَنْ قَالَ وَ صَاحِبُ الْفِقْهِ وَ الْعَقْلِ ذُو كَآبَةٍ وَ حَزَنٍ وَ سَهَرٍ قَدْ تَحَنَّكَ فِي بُرْنُسِهِ
التالي الأصلية 214داخلي 208/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...