مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 3 · الصفحة الأصلية 434 / داخلي 428 من 466

صفحة
[صفحة 434]
مُفَضَّلِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ أَحَدُ بَنِي عَامِرٍ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَسَأَلَهُ وَ ذَكَرَ حَدِيثاً طَوِيلًا يَذْكُرُ فِي آخِرِهِ أَنَّهُ سَأَلَهُ الْأَعْرَابِيُّ عَنِ الصُّلَيْعَاءِ وَ الْقُرَيْعَاءِ وَ خَيْرِ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَ شَرِّ بِقَاعِ الْأَرْضِ فَقَالَ بَعْدَ أَنْ أَتَاهُ جَبْرَئِيلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ الصُّلَيْعَاءَ الْأَرْضُ السَّبِخَةُ الَّتِي لَا تُرْوَى وَ لَا تُشْبَعُ مَرْعَاهَا وَ الْقُرَيْعَاءَ الْأَرْضُ الَّتِي لَا تُعْطِي بَرَكَتَهَا وَ لَا يَخْرُجُ يَنْعُهَا وَ لَا يُدْرَكُ مَا أُنْفِقَ فِيهَا وَ شَرَّ بِقَاعِ الْأَرْضِ الْأَسْوَاقُ وَ هُوَ مَيْدَانُ إِبْلِيسَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ وَ يَضَعُ كُرْسِيَّهُ وَ يَبُثُّ ذُرِّيَّتَهُ فَبَيْنَ مُطَفِّفٍ فِي قَفِيزٍ أَوْ طَائِشٍ فِي مِيزَانٍ أَوْ سَارِقٍ فِي ذِرَاعٍ أَوْ كَاذِبٍ فِي سِلْعَةٍ فَيَقُولُ عَلَيْكُمْ بِرَجُلٍ مَاتَ أَبُوهُ وَ أَبُوكُمْ حَيٌّ فَلَا يَزَالُ مَعَ أَوَّلِ مَنْ يَدْخُلُ وَ آخِرِ مَنْ يَرْجِعُ وَ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ وَ أَحَبَّهُمْ إِلَيْهِ تَعَالَى أَوَّلُهُمْ دُخُولًا وَ آخِرُهُمْ خُرُوجاً الْخَبَرَ


3940- 3 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: السَّابِقُ مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَبْلَ الْأَذَانِ وَ الْمُقْتَصِدُ مَنْ دَخَلَهُ بَعْدَ الْأَذَانِ وَ الظَّالِمُ مَنْ دَخَلَهُ بَعْدَ الْإِقَامَةِ

3941- 4 ابْنُ أَبِي جُمْهُورٍ فِي دُرَرِ اللآَّلِي، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)جَبْرَئِيلَ أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ مَا أَدْرِي وَ سَوْفَ أَسْأَلُ رَبِّي ثُمَّ مَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ سَأَلْتُ رَبِّي أَيُّ الْبِقَاعِ أَحَبُّ إِلَيْهِ وَ أَيُّ الْبِقَاعِ أَبْغَضُ إِلَيْهِ فَقَالَ أَحَبُّ الْبِقَاعِ إِلَيَّ الْمَسَاجِدُ وَ أَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَيَّ أَوَّلُهُمْ دُخُولًا فِيهَا وَ آخِرُهُمْ خُرُوجاً مِنْهَا
التالي الأصلية 434داخلي 428/466 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...